خبير يطالب بعدم الترويج للأخبار السلبية خوفا على السياحة
قال أمير فهيم، الخبير السياحي، إن حادث اختفاء طائرة تابعة لشركة مصر للطيران، جاءت وسط أجواء عصيبة يعيشها القطاع السياحي المصري بعد أحداث الطائرة الروسية التي سقطت وسط جبال سيناء، ومازالت السياحة المصرية تعاني من حادث الطائرة الروسية في أكتوبر الماضى بسيناء.
وطالب أمير فهيم الإعلام بتحري الدقة في نشر الأخبار وانتظار نتائج البحث والتحقيقات حتى لا يؤثر ذلك على قطاع السياحة المصري، ففي الوقت الذي قامت به مصر للطيران بتسيير 14 رحلة أسبوعيا إلى باريس خلال الجدول الصيفي الحالي مقارنة بسبع رحلات في الصيف الماضي، قامت شركة "إير كايرو" بتسيير رحلات شارتر "شارل ديجول - الغردقة - مرسي علم"، بهدف تنشيط السياحة الفرنسية إلى مصر.
وأوضح في تصريح خاص لـ "فيتو" أن هناك برامج تسويقية لتشجيع السياحة الفرنسية الوافدة إلى مصر وبحث التنسيق المشترك في مجال تأمين المطارات المصرية وتحديث أسطول مصر للطيران بالتعاون مع شركة إيرباص العالمية.
وكانت الطائرة المصرية أقلعت من مطار شارل ديجول، في باريس ومقرر وصولها لمطار القاهرة 3:05 فجر اليوم.
وأبلغت سلطات مطار أثينا باليونان السلطات المصرية باختفاء الطائرة من على شاشات الردار ولم يتم العثور عليها بعد محاولات عديدة، ما يعني احتمال سقوطها وتحطمها، وجار البحث عنها.
وأعلنت شركة "مصر للطيران" اختفاء طائرة مصرية طراز "إير باص 320"، على متنها 69 شخصًا، قادمة من مطار "شارل ديجول"، مرجحة سقوطها في البحر الأبيض المتوسط.
