رئيس التحرير
عصام كامل

المعلم لـ«دي ميستورا»: لا شروط مسبقه للحوار السوري في جنيف

فيتو
18 حجم الخط

استعرض ستيفان دى ميستورا، المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا، مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم، الأفكار والجهود المبذولة لإنجاح المحادثات حول الأزمة في سوريا، المقرر استئنافها خلال أيام في جنيف وخطة عمل هذه الجولة كما شرح أسباب الجولة التي يقوم بها في المنطقة لإجراء مشاورات بهذا الشأن.


من جانبه جدد وليد المعلم، تأكيد الموقف السوري بشأن الحل السياسي للأزمة والالتزام بحوار سوري وقيادة سورية ودون شروط مسبقة وجاهزية الوفد السوري للمحادثات اعتبارا من 15 أبريل الجاري بسبب الانتخابات البرلمانية المرتقبة.

وأكد المعلم ثقة الشعب السوري بحقه في تقرير مستقبله وحتمية انتصاره على داعش وجبهة النصرة وغيرهما من الجماعات الإرهابية التي تواصل خرقها لوقف الأعمال القتالية بتوجيهات من داعميهم في تركيا والسعودية وغيرهما بهدف إفشال الحوار السوري في جنيف وذلك بعد الانتصارات المتتالية التي يحققها الجيش السورى في الميدان وآخرها تحرير مدينتي تدمر التاريخية والقريتين.

من جانبه قال ستيفان دى ميستورا: "أنهيت للتو محادثاتي مع الوزير المعلم وفريقه وكان الهدف مناقشة التحضيرات لمحادثات جنيف التي نخطط لعقدها في 13 أبريل الجاري عقب عودتي من هذه الجولة الإقليمية".

وتابع دي ميستورا، في تصريحات صحفية "ناقشنا أيضا مسألة الدخول الإنساني وزيادته إلى كل المناطق المحاصرة ولكل السوريين، وبذلك الخصوص لاحظنا كيف كان الإلقاء الجوي الناجح للمساعدات في دير الزور بالأمس واعدا وذا معنى، وذلك من قبل برنامج الغذاء العالمي وكانت هذه مبادرة للمجتمع الدولي، حيث دعمت جميع البلدان الوصول إلى المناطق المحاصرة لإظهار حرصنا على الوصول إلى كل مكان أينما كان عبر الوسائل المعقدة كإلقاء المساعدات جوا".

وقال: طرحنا وناقشنا أهمية حماية وتعزيز ودعم وقف الأعمال القتالية الهش لكن المستمر" ونرغب في التحقق من الحفاظ على استمراريته حتى مع وجود حوادث ينبغي احتواؤها.

وحول مشاركة السوريين الأكراد في مباحثات جنيف اعتبر دي ميستورا، أن الكرد موجودون في العديد من الوفود، بحسب الوكالة العربية السورية للأنباء "سانا".
الجريدة الرسمية