رئيس التحرير
عصام كامل

بالفيديو.. بعد عاصفة غضب.. «سعد الدين إبراهيم» يتحدى المعارضين لمبادرة المصالحة مع الإخوان: «أتواصل مع النواب لوضع خطة تنفيذها».. ليس لي علاقة بتورطهم في اغتيال بركات.. مستمر في مب

فيتو
18 حجم الخط




على الرغم من موجة الغضب التي يواجهها سعد الدين إبراهيم، أستاذ علم الاجتماع بالجامعة الأمريكية، مدير مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية، بعد طرح مبادرته الخاصة بالتصالح مع جماعة الإخوان الإرهابية، فقد ضرب بكل هذا عرض الحائط، وصرح مؤخرا بأنه مستمر في مبادرته وأعلن زعمه التواصل مع أعضاء مجلس النواب لطرح المبادرة.


التواصل مع النواب
وأكد إبراهيم في تصريحات صحفية، أنه يسعى للتواصل مع النواب ولكن في الوقت الحالي لا يمتلك خطة أو دراسة محددة يمكنها أن تخدم مبادرته.

وعن الهجوم الذي يواجهه، قال إن من حق المعارضين للفكرة مهاجمتها، لكني أرى أن هناك من يتمنى استمرار الصدام مع الإخوان أو نفي الجماعة من المشهد تمامًا حتى لو حدثت حرب أهلية في مصر.

لوجه الله
فيما أخبر الدكتور سعد الدين إبراهيم، مدير مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية، أنه أطلق المبادرة للصلح بين الدولة وجماعة الإخوان، حقنًا للدماء التي تسيل كل يوم سواء من قبل رجال القوات المسلحة والشرطة، أو من قبل الإخوان.

وأوضح "سعد الدين" في تصريح خاص لـ"فيتو"، أنه أطلق المبادرة لوجه الله، ولا يريد جزاءً من أحد، مضيفًا: "من يرد استغلال هذه الفرصة سواء من الحكومة أو الإخوان فليستغلها"، مشيرًا إلى أن الأفضل حاليًا هو إجراء المصالحة.

تورط في اغتيال
علق إبراهيم، على إعلان وزارة الداخلية إدانة جماعة الإخوان في اغتيال المستشار هشام بركات، أنه ليس من شأنه عرقلة مبادرة المصالحة، ولكنه سوف يستمر فيها لأن هدفه هو حقن الدماء وتوقف سيل الدماء".

وعن الانتقادات الموجهة له قال،"أي داعية في التاريخ تعرض للهجوم، فالرسل والأنبياء عليهم السلام تعرضوا للهجوم".

انتقادات

وعن المبادرة علق عدد من الشخصيات، التي كان أبرزها وجه الكاتب الصحفي مصطفى بكري، هجوما حادا للمفكر السياسي سعد الدين إبراهيم، بسبب دعواته للتصالح مع الإخوان، مؤكدا أنه لا يمكن المتاجرة بدماء شهداء الوطن.

وكتب بكري على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، اليوم الأحد: سعد الدين إبراهيم عراب الإخوان لدى الأمريكان، يبشرنا بعد زيارته الميمونة إلى تركيا بأنه سوف يسعى إلى عقد مؤتمرات شعبية للمصالحة مع الإخوان.

وتابع "هذا سخف وتآمر على دماء الشهداء ومصلحة الوطن، ولو تجرأ سعد إبراهيم وعقد مؤتمرا واحدا فسوف يظهر له ألف كمال أحمد أرجو أن تكف عن المتاجرة.. أنت تروج للإخوان بتعليمات من أسيادك الأمريكان الذين يستخدمونك دوما كخنجر في ظهر الوطن".

فيما هاجم عزمي مجاهد مدير إدارة الإعلام باتحاد الكرة، الدكتور سعد الدين إبراهيم مدير مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية، وتساءل في مداخلة هاتفية لبرنامج «انفراد»، المذاع على فضائية «العاصمة»، «مين منح تفويض لسعد الدين إبراهيم علشان يتلكم باسم الشعب؟».

وقال إن المصالحة التي طرحها سعد الدين إبراهيم بين الدولة والجماعة الإرهابية مرفوضة، مشيرًا إلى أن النشطاء والنخبة يسعون في الأرض فسادًا، على حد تعبيره.
الجريدة الرسمية