جومانا تعيد للأذهان حلقات مسلسل «ذئاب الجبل»
قصة «جومانا» أعادت للأذهان وقائع مسلسل «ذئاب الجبل» لكاتبه الراحل محمد صفاء عامر، والذي يحكي عن زواج «وردة» ابنة الشيخ بدار كبير العائلة، من شاب لا ينتمى لقبيلتها، والذي قوبل برفض شقيقها الجامعي الحاصل على بكالوريوس زراعة، متمسكا بزواجها من أحد أبناء عمومتها في تمسك بتقاليد قبيلته رافضًا زواجها من خارج القبيلة.
جومانا وقصة زواج لن تنتهي
حكت «جومانا»، وهو الاسم المستعار الذي اختارته الفتاة التي تنتمى إلى قبيلة «الهوارة» بمحافظة قنا، على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، قصتها على الصفحة، التي أغلتقها اليوم، كما أغلقت هاتفها المحمول، بعد أن بدأت تنتشر قصتها ويتناول الإعلام والصحافة تلك القصة التي تتكرر مأساتها يوميًا في مختلف محافظات الصعيد بسبب انتشار عادات وتقاليد لم يأت بها القرآن ولم تتناولها رسالة سماوية، فبعد أن سردت فصتها على صفحة التواصل الاجتماعي وبدأ الجميع يعرفها ويسعى للحديث معها فجأة أغلقت هاتفها المحمول وصفحتها، وامتنعت عن الرد حتى ظن البعض أنها انتحرت بعد أن تشابهت قصتها مع إحدى الفتيات التي انتحرت بسبب رفضها أيضا للعادات والتقاليد بالزواج من ابن عمها وهي تنتمي لإحدى قبائل المحافظة ولكنها رفضت الزواج من ابن عمها مثل جومانا بالإجبار، ولتشابه القصتين ظن البعض أن القصة واحدة، ولكن مصادر أمنية أكدت أنهم شخصيتان تجمعهم نفس الظروف ولكن من قبيلتين مختلفتين.
وهناك خيوط متشابكة لقصة جومانا الحقيقية لدرجة أن البعض ظن أن صفحة الفيس لشخصية غير حقيقية وهو ما دفعها لإعطاء البعض أوراق رسمية تثبت أنها قصتها واقعية، وأنها تستغيث بوزير الداخلية من أجل أن ينقذها هي وزوجها من التهديدات التي تلقتها هي وأسرتها من أبناء قبيلتها، وطلبت عدم ذكر اسمها الحقيقي والاكتفاء بذكر اسم صفحة الفيس المستعار، حتى يتمكن أحد من مساعدتها وبإغلاقها صفحتها وهاتفها المحمول اليوم بدأت تفتح بابًا جديدًا للتساؤلات وتثير الشكوك بأن قصتها بها دائرة ما تزال مبهمة وغير مدعومة خاصة أن أبناء قريتها يرفضون الحديث عن هذه القصة، مؤكدين أن هذا الأمر لم يحدث وغير حقيقي.
