تفاصيل خطة الحجر الصحي بمطار القاهرة لمواجهة انتشار فيروس «زيكا».. قنديل:«توقيع الكشف الطبي على الركاب بالأشعة تحت الحمراء»..متابعة الركاب لمدة أسبوعين فور وصولهم للقاهرة.. ولم يتم
أعلنت وزارة الصحة عن رفع حالة الطوارئ لمواجهة خطر فيروس "زيكا"، بالاشتراك مع مديريات الصحة بالمحافظات لحماية المواطنين، والعمل على نشر الوعي الصحي بين المواطنين لتجنب الإصابة بالمرض.
من جانبه كثف الحجر الصحي بمطار القاهرة من إجراءاته الوقائية بمطار القاهرة لتوقيع الكشف الطبي عن السائحين القادمين من الخارج وخاصة من دول أمريكا الجنوبية والوسطي ودول البحر الكاريبي تحسبا لدخول أحد المواطنين الحاملين للفيروس.
سلبية الاشتباه
أكد الدكتور مدحت قنديل، مدير عام الحجر الصحي بمطار القاهرة، أنه تم اتخاذ إجراءات احترازية لمواجهة انتشار فيروس «زيكا» من خلال فحص الركاب القادمين في دول أمريكا الجنوبية والوسطى والبحر الكاريبي من خلال فحص الركاب القادمين ومراقبتهم خلال فترة وجودهم بمصر، مؤكدًا أنه لم يتم الاشتباه في أي حالة حتى الآن.
الكشف بالأشعة تحت الحمراء
أضاف مدير عام الحجر الصحي بمطار القاهرة، أنه يتم توقيع الكشف الطبي على جميع الركاب بواسطة جهاز الأشعة تحت الحمراء، لمنع انتشار فيروس زيكا، وخاصة الركاب القادمين من دول أمريكا الجنوبية والوسط ودول البحر الكاريبي، موصحا أنه في حال الاشتباه في إصابة أحد الركاب بالفيروس يتم عزله على الفور عن باقي الركاب، ويحول إلى مستشفى حميات العباسية.
أعراض الإصابة بالفيروس
وأشار "قنديل" إلى أن أعراض الإصابة بفيروس «زيكا» هي ارتفاع درجة الحرارة ووجود طفح جلدي والتهابات في ملتحمة العين وألم بالمفاصل والعضلات، بالإضافة إلى عدم اكتمال المخ بالنسبة للأطفال، موضحًا أنه يتم عمل كروت للركاب وخاصة من الدول المعروف عنها انتشار الفيروس ومتابعتهم خلال فترة وجودهم بالقاهرة لمدة أسبوعين تحسبًا لظهور أي أغراض للإصابة بالفيروس.
الإجراءات الوقائية
وأضاف قنديل أنه يتم توعية الركاب المغادرين من مطار القاهرة لتجنب الإصابة بفيروس «زيكا» كعادة الفيروس من خلال عدة طرق منها: «عدم الوجود في الأماكن المزدحمة وخاصة الأماكن المخصصة للتدخين، وارتداء المقامات الواقية على جهاز التنفس، وتجنب العطس في وجه الآخرين وعدم الاقتراب منهم».
فيروس زيكا
ويعد فيروس "زيكا" هو عدوى تنتقل عبر بعوضة تعرف بـ "البعوضة النمر"، وترتبط بحمى الضنك والحمى الصفراء وفيروس غرب النيل، وعلى الرغم من أنه تم اكتشاف الفيروس في غابات زيكا في أوغندا في العام 1947، غير أنه لم يبدأ بالانتشار على نطاق واسع في النصف الغربي من الكرة الأرضية حتى شهر مايو الماضي، عندما تفشت العدوى في البرازيل.
