زنا المحارم واغتصاب الأطفال «أسلوب حياة» في دولة الاحتلال.. شاب يغتصب أخته تحت رعاية الأب.. إعلام تل أبيب يرصد الظاهرة في صفوف المتدينين.. وفيلم إسرائيلي يجسد الكارثة بين شابة ووالدها
لم تكن مشاهد الفيلم الإسرائيلي "بعيدا عن أبي" للمخرجة كيرين يدايا التي جسدت زنا المحارم مجرد خيال من وحي المؤلف، وإنما تجسيد للواقع في دولة الاحتلال، ويأتي الحادث الذي نشرته صحيفة إسرائيلية حول تفاصيل قيام شاب إسرائيلي في أواخر العشرينيات من عمره، باغتصاب شقيقته، ليسلط الضوء على ظاهرة التحرش وزنا المحارم في إسرائيل.
زنا الأشقاء
وجاء في تفاصيل الواقعة أن شابًا إسرائيليًا في أواخر العشرينيات من عمره، باغتصاب شقيقته منذ عام 2014م تحت رعاية الأب الذي تستر على ابنه ولم يبلغ عنه.
وحسب تحقيقات النيابة الإسرائيلية فإن الشاب ارتكب جرائم جنسية من اغتصاب و"لواط" لأخته مما تسبب في إصابات خطيرة لها.
واعترف والد المغتصِب أنه كان على علم بجرائمه ولكنه غضّ الطرف ولم يضع حدًا لهذه الجرائم، كما أنه هدد ابنته كي لا تتحدث عن هذا الأمر أو تبلغ الشرطة.
اغتصاب الأطفال
كما تحدثت وسائل الإعلام الاحتلال عن فضيحتين كُشف عنهما في إسرائيل في الأسابيع الماضية عن سلسلة من الاعتداءات الجنسية ضد الأطفال والمراهقين، موضحة أن هذه الظاهرة قد استمرت لسنوات، من دون أية معالجة مناسبة، بسبب الخجل ومحاولات التستر والإخفاء من قبل الوسط المتدين، إلى جانب إهمال الشرطة والسلطات.
ويُكشف كل يوم في إسرائيل عن عشرات الشهادات الأخرى من أشخاص تم اغتصابهم في طفولتهم من قبل أشخاص وحتى اليوم كانوا يخافون من الحديث، أو ببساطة ظنوا أنه لا داعي إلى ذلك.
الظاهرة بين المتدينين
ولفتت تقارير إسرائيلية أن الظاهرة تجتاح صفوف المتدينين، وخاصة في المدارس الدينية، وكان شخص اسمه "عزرا لاندروفر"، واعتاد عزرا على أخذ الشبان من الحلقات الدينية الثانوية (وهي مدارس ومدارس داخلية للشبان المتدينين) إلى رحلات في الصحراء، وهناك كان يرتكب العديد من عمليات التحرش.
وفي قضية أخرى هزت المجتمع الإسرائيلي وبطلها شخص يدعي، شلومي كوهين، والذي كان باعتباره طالبا جامعيا مرشدا للأطفال في المدارس الابتدائية، ويساعدهم على تحضير الوظائف المنزلية وكان مع مرور الوقت يطوّر معهم علاقات حميمية من خلال استغلالهم الجنسي.
أما الفيلم الإسرائيلي الذي ناقش زنا المحارم، فسلط الضوء على "موشيه" وابنته "تمير" إذ يعيشان في شقتهما في نوع من العزلة ويتقاسمان فيها الأكل وممارسة الجنس.
الهوس النفسي
وتقضي تمير يومها في دوامة من الهوس النفسي تسعى لتخفيفه بغسل جسدها مرارا وكأنها تريد التخلص من دنس، وتشتد حدة معاناة البنت فتأكل بشراهة مرضية ثم تتقيأ ما أكلته في حلقة تبعث على الغثيان، وتشوه "تمير" ذراعها بشفرة حادة.
وتبلغ درجة العنف ذروتها عندما يرتبط الأب بعلاقة جديدة مع امرأة أخرى دون أن يتوقف عن استغلال ابنته، ويثير دخول المرأة الثانية اللعبة الاضطراب والحيرة لدى الابنة حيث تعصف بداخلها الغيرة والغضب والخوف لتصبح فريسة أسهل لتلاعب والدها.
