رئيس التحرير
عصام كامل

محاولات الصلح بين أطراف الجماعة «كلام فاضي».. «حبيب»: الانشقاقات تضرب «الإرهابية» مجددًا.. والحديث عن التصالح «مضيعة للوقت».. عيد: صراع القيادات «مستمر

الدكتور محمد حبيب،
الدكتور محمد حبيب، نائب المرشد السابق لجماعة الإخوان
18 حجم الخط

ضربت الانقسامات جماعة الإخوان الإرهابية، مؤخرًا، ورجَّح الخبراء أن أي محاولات للصلح بين الأطراف المتصارعة، ستنتهي بالفشل، نظرا لأن الأمور وصلت لمرحلة فقدان الثقة، لذلك يكون من الصعب احتواء الموقف، ويرى آخرون أنه رغم أن محاولات الصلح ضعيفة، لكن سيظل القيادي محمود عزت وفريقة هم المسيطرين، لأنهم يمتلكون التقنيات ومفاتيح الجماعة.


محاولات معدومة
من جانبه، أكد الدكتور محمد حبيب، نائب المرشد الأسبق لجماعة الإخوان، أن أي محاولات للصلح بين الأطراف المتصارعة، داخل تنظيم الإخوان، لن تنجح.

وأوضح "حبيب"، في تصريح لـ"فيتو"، أن كل طرف متمسك بوجهة نظره، والقدرة على احتواء المواقف تكاد تكون معدومة، نظرا لأن الأمور إذا وصلت لهذه المرحلة، وهي فقدان الثقة، والتي تعد القنوات الأساسية التي تربط الجماعة ببعضها، يكون من الصعب احتواء الموقف.

وتابع: «من الصعب إعادة الجماعة لما كانت عليه في الماضي، وخاصة بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير، وخاصة بعد انهيار ثقافة السمع والطاعة لدى البعض من الجماعة».

لن تفلح
بينما قال سامح عيد، الإخواني المنشق، إن محاولات الصلح بين الأطراف المتصارعة داخل جماعة الإخوان لن تفلح، لافتا إلى أنه من الممكن أن يحدث انسلاخ داخل الجماعة.

وأضاف عيد: «الانسلاخ لا يؤثر على الجماعة، نظرا لأن التنظيم، يحتضن نصف مليون شخص، وفي حالة انسلاخ 3% منهم، فلن يؤثر على التنظيم».

وأكد أن القيادي محمود عزت سيظل يسيطر، على الكتلة الأكبر من التنظيم، نظرا لأنه يتبنى العنف، لكن الكتلة الأخرى لا تمتلك اللياقة البدنية، وممارسة العنف، لذلك ستظل ضعيفة.

الهاربون للخارج
كما أعرب خالد الزعفراني، الإخواني المنشق، أن جميع محاولات الصلح بين الأطرف المتصارعة داخل تنظيم الإخوان لن تنجح، بداية من محمد أحمد الراشد، القيادي بالعراق، الذي حاول الصلح بين الأطراف المتصارعة، ولكن محاولاته باءت بالفشل.

وأضاف «الزعفراني» أنه لم يبقَ من جماعة الإخوان سوى الهاربين خارج مصر، والقيادات المحبوسة، وقليل من المتعاطفين معهم، والمتصارعين مثل محمد كمال ومحمد منتصر.

جدير بالذكر أن هناك محاولات للصلح داخل تنظيم الإخوان بين الأطراف المتصارعة، وبعض القيادات، مثل محمد أحمد الراشد، ويوسف القرضاوي.

الجريدة الرسمية