رئيس التحرير
عصام كامل

«السلفيون والجماعة الإسلامية يبيعون الإخوان».. الجبهة السلفية ترفض دعوة الجماعة للتظاهر في 25 يناير وتحالف دعم المعزول يتقاعس.. أسامة حافظ: لا للصدام مع الدولة.. نوح: شركاء «الإخوان

 جماعة الإخوان المسلمين
جماعة الإخوان المسلمين
18 حجم الخط

مع اقتراب ذكرى ثورة 25 يناير، دعت جماعة الإخوان الإرهابية إلى استغلال تلك الذكرى لتنفيذ مخططاتهم لبث الفوضى في البلاد، من خلال أنصارهم فيما يسمى بـ"تحالف دعم المعزول" والذي تعد الجماعة الإسلامية والجبهة السلفية أحد أهم أركان التحالف المزعوم.


نرفض الصدام مع الدولة
قرار الجماعة لم يكن محل توافق وفق أحد المصادر بالجماعة الإسلامية الذي أكد أن أسامة حافظ، رئيس مجلس شورى الجماعة، يتابع المشهد الإخواني وما تمر به الجماعة ودعواتها للتظاهر في 25 يناير المقبل، مشيرا إلى أن حافظ لا يريد الوقوع في صدام مع الدولة المصرية خاصة أن الشارع المصري بات ناقما على التظاهرات.

وتابع أن أسامة حافظ رئيس مجلس شورى الجماعة قرر تعليق موقفه داخل التحالف وعدم المشاركة في أي من فعالياته إلا أنه في الوقت ذاته لن يعلنها صريحة خروجه من التحالف لوجود قيادات تاريخية للجماعة في دول تخضع لسيطرة الجماعة فضلا عن ملاحقتهم أمنيا داخل مصر.

"الإخوان" باعونا
من ناحية الجبهة السلفية لم يختلف الأمر كثيرًا بعد أن أكد مصدر بالجبهة السلفية أحد الكيانات الداعمة لما يسمى بتحالف دعم المعزول، أن الجبهة قررت عدم المشاركة في دعوات إحياء ذكرى 25 يناير التي دعت إليها جماعة الإخوان.

وأوضح المصدر في تصريح لـ "فيتو"، أن قيادات الجبهة تعلمت الدرس جيدا من دعوات ما وصفوة بالثورة الإسلامية في 11 نوفمبر الماضي بإيعاز من جماعة الإخوان، إلا أن الجماعة تخلت عنهم ولم تصدر قرارات لأنصارها بالمشاركة في الدعوة وتركت الجبهة في مهب الريح بمفردها وهو ما ترتب عليه تضييق أمني على قياداتها.


الجميع يتبرأ من الإخوان
أما مختار نوح القيادى السابق بجماعة الإخوان، فيرى عدم مشاركة أي فصيل في المظاهرات التي دعت إليها الجماعة الإرهابية في يناير.

وأضاف نوح لـ"فيتو"، الجبهة السلفية، لن تقدم أي تضحيات على الإطلاق، والفترة التي ظهرت فيها الجبهة، كانت فترة فوضى، ركبت فيها الجبهة المركب، لكنها لن تقدم أي تضحيات، أو تشارك في أي مظاهرات.

وتابع: "الجماعة الإسلامية تميل للأفعال في الخفاء والسر وليس العلن، ولن تشارك أو تظهر في أي مظاهرات، مع الإخوان أو غيرهم، وستترك الساحة للإخوان وحدهم".
الجريدة الرسمية