قاتل النقراشى يعترف بالندم
نظرت المحكمة العسكرية العليا قضية اغتيال النقراشى باشا، وقد جمع مندوب مجلة المصور عام 1949 طرائف عن القضية نشرها بالمجلة تحت عنوان (قاتل النقراشى يتحدث) يقول فيها:
كان عبد المجيد حسن أحمد، قاتل النقراشى باشا، بادى القلق والوجوم في الجلسة، تسللت حتى اقتربت من موقفه في قفص الاتهام وحاولت أن اواسيه فقال «من قال لك انى غير راض بما قدر لى، فإن القصاص حق،وكانت لى أمنية وحيدة ولم تتحقق، كنت أرجو أن أقتل عقب الجريمة مباشرة لأستريح وأوفر على أمى وعلى أسرتى الالام،لكن الإنسان يأبى إلا أن يغالط نفسه دائما إذ يغمر الامل نفسه..هل تصدق اننى راهنت أحد ضباط البوليس على أن القضاء لن يحكم بإعدامى ؟
سأله المحرر ألم يؤنبك ضميرك على جريمتك ؟ قال: ثق اننى بت أكثر من ليلة أرقا،وقد رأيت النقراشى كثيرا في احلامى وكان غاضبا،وكنت أبكى ندما وأصحو مذعورا أستغيث.
يقول المحرر أن الترزى عبد العزيز البقلى الذي صنع البدلة العسكرية التي تنكر فيها القاتل أثناء إطلاقه الرصاص على النقراشى كان يحاكم أيضا وختم قوله في دفاعه قائلا: وحياتك عمرى ما حاشتغل ترزى بعد كده..مرة عملت بدلة لزبون علشان يدخل بيها دنيا قام دخل السجن بقضية مخدرات، والبدلة بتاعة قضية النقراشى ادخلتنى السجن ومين عارف لو عملت بدلة ثالثة يجرى لى إيه ؟.
