خطة «الإخوان» لإفساد الاحتفال بالذكرى الخامسة لـ«25 يناير».. تسفيه البرلمان وتسليط الضوء على أخطاء النواب.. خلق الأزمات من خلال بث الإشاعات.. استغلال المجموعات الشبابية للحشد لإثار
تستعد جماعة الإخوان الإرهابية، لاستغلال ذكرى 25 يناير، من أجل إثارة الفوضى واختلاق الأزمات، وتعتمد الجماعة خلال الفترة المقبلة على الحركات الشبابية والثورية التي فقدت بريقها عقب ثورة 30 يونيو، معتمدة على مبدأ "المصالح بتتصالح" منهجًا لها، فلا تجد غضاضة من أن يتحول ألد الأعداء إلى أصدقاء ورفقاء درب طالما يخدم الأمر مصلحة الجماعة وأهدافها لتحقيق حلم بالعودة للعمل السياسي بعد أن لفظهم الشعب.
تسفيه البرلمان
تعمل خلايا إلكترونية إخوانية، منذ بدء إجراء الاستحقاق الثالث من خارطة الطريق، المتمثل في مجلس النواب على تشويه صورة المرشحين ومن ثم الأعضاء الناجحين في الانتخابات البرلمانية سواء على النظام الفردي أو على نظام القائمة مستغلين حالة الغضب تجاه قائمة "دعم مصر"، والتي نجحت باكتساح، ليأتي دور تسليط الأضواء عبر مواقع السوشيال ميديا على نواب بعينهم وتصيد أخطائهم ونشرها على مجال واسع.
بث الشائعات
وضع التنظيم الدولي لجماعة الإخوان الإرهابية، خطة جديدة تعتمد على بث الإشاعات في الداخل المصري، من أجل إثارة حالة من البلبلة والتخبط في الشأن الدخلي، بجانب استغلال زيادة حالة الضيق من الحكومة الحالية، وذلك عبر وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة والفيديوهات المفبركة والتركيز على أخطاء الدولة ومحاولة تهييج الشعب المصري، ضد قرارات الحكومة وتحركاتها في الداخل وتكثيف حالات الإضراب خلال الفترة المقبلة، بجانب الأحداث الأخيرة التي تفيد بمقتل عدد من المواطنين أثر احتجازهم داخل اقسام الشرطة ويظهر على أجسادهم علامات التعذيب.
خلق الأزمات
تمر خطة الإرهابية بعدد من المرحل لعل المرحلة ذات التأثير الأكبر هي الخاصة بالجانب الاقتصادي والأحوال المادية للمواطن البسيط بدءًا من معركة ضبط سعر الصرف الخاص بالدولار والتي بدورها أثرت على معدل القيمة الشرائية للجنيه المصري مما ترتب عليه من ارتفاع عالي في الأسعار في ظل وجود ركود اقتصادي ومحاولات من قبل الدولة وأجهزتها الاقتصادية لإنعاشه.
الالتحام مع الشباب
تسعى الجماعة الإرهابية إلى زيادة الروح العدائية المتواجدة بين أوساط الشباب، ومحاولة استقطابهم لتهيئة الرأي العام وإيهام الدولة المصرية بكثرة المجموعات المعارضة لتشتيت الانتباه.
