«تليمة» يطلق مبادرة لـ «لم شمل» الجماعة الإرهابية وإجراء انتخابات شاملة.. المنشقون يتوقعون فشلها.. «الزعفراني»: غير عملية.. «الكتاتني»: تنازلات قيادات الخارج شر
أطلق عصام تليمة القيادي بجماعة الإخوان الإرهابية، مبادرة «لم شمل» جماعة الإخوان الإرهابية ومحاولة الصلح بين قيادات الجماعة وبين شباب الإخوان وتضمنت المبادرة الإسراع بتشكيل هيئات شورية لكل المستويات الإدارية، والانتهاء من اعتماد رؤية إستراتيجية للإرهابية، وأن تتعامل الجماعة بنظام المؤسسية والشفافية والمحاسبة، فضلًا عن تمثيل مناسب للشباب والمرأة في كل المستويات.
وشملت إجراء انتخابات شاملة «مجلس شورى جديد - مكتب إرشاد جديد - مجلس رابطة جديد - مكتب خارج جديد» وجمع أصحاب الرأي والخبرة والاختصاص ووضع جميع الرؤى الإستراتيجية التي تم التوصل إليها بين أيديهم، مع ما يطرحونه للوصول لرؤية إستراتيجية واضحة المعالم، يلتزم بها الجميع بعد اعتمادها من مجلس الشورى العام خلال شهرين من تاريخ انتخابه.
ومن جانبها، ترصد «فيتو» آراء عدد من القيادات السابقين في الجماعة، حول هذه المبادرة، وإمكانية نجاحها في تحقيق أهدافها.
«لن تنجح»
أكد الدكتور محمد حبيب، النائب السابق للمرشد العام لجماعة الإخوان، أن مبادرة عصام تليمة لإنهاء الشقاق في صفوف جماعة الإخوان لن يكتب لها النجاح لأن من يعرف محمود عزت ومحمود حسين يعلم أن أي مبادرة لا تتفق مع مزاجهم ونهجهم، لأنهم ينظرون إلى مجموعة محمد كمال على أنهم خارجون على السمع والطاعة، مضيفًا أنهما يشترطان أن تقر مجموعة محمد كمال بالخطأ، قبل النظر في أمر المبادرة.
«تقديم تنازلات»
أكد إسلام الكتاتني، القيادي المنشق عن الجماعة الإرهابية، أن مبادرة عصام تليمة، القيادي الإخواني، لإنهاء الشقاق داخل الجماعة لن يكتب لها النجاح إلا بتقديم تنازلات من جانب القيادات القديمة بالخارج، مؤكدًا صعوبة حدوث ذلك.
«فشل مستمر»
وقال «الكتاتني»، في تصريح لـ«فيتو»، إن محمود عزت، مرشد الإخوان الحالي، لن يسمح بأي مبادرة لا تتفق مع مخططات القيادات الهاربة بالخارج، مشيرًا إلى أن الانشقاق سيتزايد خلال الأيام المقبلة، وسيتحول إلى صراع بين القيادات القديمة والشباب.
وتابع أن الفشل المستمر لقيادات الجماعة بالخارج أدى إلى فقدان الشباب الثقة فيهم، والمطالبة بتنحيهم، ما أدى إلى زيادة الانشقاقات يوما بعد الآخر.
«غير عملية»
قال إبراهيم الزعفراني، القيادي المنشق عن جماعة الإخوان الإرهابية، إن مبادرة عصام تليمة "غير عملية"، مضيفًا أنه يتعذر إجراء انتخابات في ظل الظروف الأمنية الراهنة، فضلا عن عدم القدرة على التواصل مع أفراد الجماعة داخل وخارج مصر.
وأوضح "الزعفراني" أن غياب المعلومات والتخبط خلال الفترة الماضية جعل من الصعب على أفراد الجماعة تأييد أو انتخاب أسماء بعينها، بسبب عدم وجود رؤية واضحة حول مواقف القيادات، فضلًا عن حالة غياب الدقة والمصداقية التي تسيطر على المشهد داخل الجماعة.
