المشروعات التنموية الطموحة لمحور قناة السويس.. ندوة بجامعة المنوفية
نظم قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بجامعة المنوفية، ندوة عن المشروعات التنموية لمحور قناة السويس، تحت رعاية الدكتور معوض الخولى رئيس الجامعة، والدكتور عبد الرحمن قرمان نائب رئيس الجامعة لخدمة المجتمع وتنمية البيئة.
حاضر في الندوة كل من الدكتور فتحي مصيلحي عميد كلية الآداب الأسبق وعضو المجلس الأعلى للتخطيط العمراني، الدكتور إسماعيل يوسف أستاذ الجغرافيا بكلية الآداب.
وأكد مصيلحي، على أن الهدف من تنمية محور قناة السويس ترشيد الاستثمار وتعظيم المردودات الاقتصادية بدلا من تجميع الرسوم، ولذلك يتم تعمير محور قناة السويس عن طريق تعمير سيناء؛ لأن خلوها من السكان يجعلها سهلة الغزو، وأن قناة السويس رغم عظمة الخدمات التي تقدمها للعالم فإن العوائد منها محدودة جدا تقتصر على رسوم السفن العابرة، وتحرص الدولة الآن على التنمية المتكاملة من خلال عدة محاور تشمل "النقل البحري والبري والتكامل بين الموانئ بالمشروعات الصناعية والسياحية والخدمات اللوجيستية، وتوفير ما يقرب من خمسة ملايين من الوادي والدلتا في سيناء؛ لتحقيق الكثافة السكانية وتوفير فرص عمل مناسبة، وعلى هذا الأساس تم تنفيذ 72 كيلو متر لحفر قناة السويس موازية بهدف ازدواج الملاحة وتفادي الانتظار في عرض البحر".
وأشار مصيلحي، إلى أن هذا الاستثمار الغرض منه تكثيف التنمية في شرق قناة السويس؛ للتوازن مع المعمور في غرب قناة السويس من خلال ميناء شرق التفريعة ومدن الإسماعيلية الجديدة وضاحية الأمل ووادي التكنولوجيا وميناء الطور ومدن الطرق المحورية؛ لربط سيناء ومنطقة الحدود وشرق الدلتا والقاهرة.
وأوضح الدكتور إسماعيل يوسف، وجود فجوات معرفية لدى الشباب فيما يتعلق بأماكن مشروعات التنمية، وتصحيح الصورة الذهنية بشكل عام عن التنمية في مصر، واختلاف المدرك المكاني بين الوجهين القبلي والبحري، فضلا عن تركيز الوعي بمنطقة القنال على الفكرة الرئيسية للمشروع دون الإلمام بمكونات مشروع القناة الجديدة وشرق بورسعيد.
فيما أوصت الندوة بضرورة الاهتمام بالوعي الجماهيري عن طريق الإعلام الوطني غير المغرض والتعليم الرسمي، وضرورة تفعيل رحلات لمناطق التنمية وتدريس المواطنة والتنمية لمراحل التعليم والاهتمام بالثقافة السكانية لتحقيق الانتماء والولاء لدى الشباب.
