رئيس التحرير
عصام كامل

المتحدث باسم «الإرهابية» يعترف بوجود «انشقاق» داخلي.. يؤكد اختلاف ثقافات الأجيال .. انعدام التواصل أدى إلى تفكك الجماعة.. إنشاء مجلس انتقالي لعبور الأزمة.. ويعترف: «دول العالم

انصار جماعة الاخوان
انصار جماعة الاخوان الارهابية /ارشيفية
18 حجم الخط

كشف محمد منتصر، الاسم المستعار للمتحدث الإعلامي باسم جماعة الإخوان الإرهابية في الداخل المصري، بعض الأسباب التي تسببت في حالة الانشقاق التي تشهدها الجماعة الإرهابية، موضحًا أنها تعود إلى وجود اختلاف في الرؤى بين القيادات الموجودة في الخارج "التنظيم الدولي" والقيادات الهاربة، والجماعة في الداخل المصري أصحاب العمل على أرض الواقع منذ فض اعتصام رابعة، حول مدى صحة قراءة المشهد لحالي، وكيفية الخروج منه.


اختلاف الأجيال
وأوضح «منتصر» في حوار مع وكالة الأناضول التركية، أن الانشقاق يعود في الأساس إلى اختلاف الأجيال والبيئات والثقافات، بالإضافة للاحتياطات الأمنية التي اتخذتها الجماعة لكي تحمي أفرادها وقياداتها، وهذه الاحتياطات تسببت في فقدان التواصل المتكرر بين الكتل التنظيمية، فضلا عن عمليات القبض المتكررة بين صفوف القيادة.

مجلس انتقالي
وأكد "منتصر" أن الجماعة بالفعل تتخذ عددا من الإجراءات التي تحول دون سقوطها وانشقاقها من الداخل، واعتزامها تشكيل مكتبا مؤقتا لإدارتها لحين انتخاب مجلس شورى ومكتب إرشاد جديدين.

وقال المتحدث باسم "الإرهابية": إن الإدارة الحالية لها صلاحيات كاملة في إدارة الجماعة، وإن استكمال هيئات الجماعة (مجلس شورى ومكتب إرشاد) أمر واجب إذا ما أمكن تنفيذه، فلا بد للجماعة بعد تغييب قيادتها باستمرار أن تكون قادرة على إفراز قيادات جديدة بشكل صحيح ومناسب، وهو أمر يجري ويتم باستمرار.

الدول تدعم "السيسي"

واعترف "منتصر" بأن النظام العالمي يدعم الرئيس عبد الفتاح السيسي ويضع به ثقته في عبور ما تلاقيه الدولة المصرية، من أزمات متلاحقة بجانب مواجهته جماعات إرهابية وتأمينه لشبه جزيرة سيناء، حيث قال: "إن قطاعا من النظام الدولي لا يزال متمسكا بعبد الفتاح السيسي، رئيسًا للبلاد ولا توجد رغبة لتغييره (في إشارة منة إلى أن الدول الغربية امتنعت عن تقديم يد العون لجماعة الإخوان) وهو ما يصعب من موقف الجماعة".
الجريدة الرسمية