أبرز الكلمات الهيروغليفية المستخدمة في اللغة العامية المعاصرة
ما زال المواطن المصري، في القرن الواحد والعشرين، يتلفظ بكلمات من اللغة المصرية القديمة، كما أن حياته ما زالت بها بعض العادات الفرعونية الأصيلة.
وما زال المواطن المصري حتى الآن يحتفل بعيد شم النسيم، والذي يعد عادة فرعونية، لكن ربما لم يتبادر إلى ذهن كثير من المصريين أن هناك كلمات ومرادفات يتحدث بها المصريون في مجالسهم هي في الأساس كلمات " فرعونية" هيروغليفية.
وقال وحيد لاوندي، مرشد سياحي، للسياح الذين يتحدثوا اللغة الإنجليزية، إن اللغة الهيروغليفية لغه خصبة، وما زال المصري المعاصر يستخدم الكثير منها، ومتأثرا بها، بما فيها أسماء المناطق والقري.
وأوضح لاوندي أن هناك أسماء مناطق هي أساسا منذ العهد الفرعوني، مثل محافظة قنا أصلها " قني" لدى المصري القديم، و" أرمنت" بمحافظة الأقصر، أصلها " بر مو نتو" أي بيت الإله مونتو، وحرفت وأصبحت " أرمنت"، و" قفط" من مراكز محافظة قنا، أصلها " كبت"، و"طيبة"، أصلها " تا إبت".
أما " دندرة"، وهي في محافظة قنا، وأصلها " تا نترنت"، ومحافظة أسوان أصلها " سونو"، وكوم أمبو التابعة لمحافظة أسوان، هي في الأصل " كوم نيو"، وكانت "كوم أمبو " سوقا تجارية للذهب، ونقطة مفصلية لتجارة الذهب، في الصحراء الشرقية.
أما عن أشهر الكلمات التي ما زالت مستخدمة لدى المصريين حتى الآن، يوضح لاوندي، كلمة " عبيط"، أصلها "عا " وهي تعني حمارا وتعني عظيما، أما " بيط" فهي تعني " موهبة"، أو "شخصية"، وبالتالي فإن الكلمة تعني " شخصية عبيطة"، أو" عظيما موهوبا".
أما " ور ور" فهي تعني عظيما، وبذلك " ور ور يا فجل " تعني عظيما يا فجل، أما " يوووه" فهي تعني " خطأ"، أما الكلمة التي تقولها الأم لابنها " تاتا"، فهي تعني أرضا.
ويعطي تعني " دي "، ويصمت أصلها " سكت"، والشمس أصلها " شمش"، بنفس الطريقة التي ينطقها كبار السن أو غير المتعملين ونضحك عليهم، أو على نفس شاكلة " الشمش طلعت يا سي حمدي"، "في فيلم نحن لا نزرع الشوك لشادية"، أما عين الماء فهي " عن" بالكسر، وغيرها وغيرها من المرادفات هي في الأساس فرعونية قديمة.
