رئيس التحرير
عصام كامل

على طريقة «الإخوة الأعداء».. صدام بين السلفيين والإخوان بسبب «انتفاضة الشباب».. الجبهة السلفية: الظروف جمعتنا في خندق واحد و«الجماعة باعتنا».. لجان الإرهابية اشتركت في حم

فيتو
18 حجم الخط

اعترفت الجبهة السلفية، أحد أطراف ما يسمى "تحالف دعم المعزول"، بتخلي جماعة الإخوان الإرهابية عن مساندتها والوقوف بجانبها في دعوتة «انتفاضة الشباب المسلم»، بالرغم من تحيز الجبهة نفسها لصالح جماعة الإخوان الإرهابية ووقوفهما في خندق واحد في مناهضة الدولة المصرية.


الاعتراف مش عيب
وأكدت الجبهة السلفية في بيانا له، أنها أخطأت في الاعتماد على كتلة الإخوان المنظمة، رغم تفاعل قياداتها الكبرى ومساهمتها في تحديد الموعد ثم التراجع، بل انطلقت بعض لجانها الإلكترونية جنبًا إلى جنب مع لجان النظام لتخوين الجبهة وتشوية قياداتها، والمشاركة في المعركة الإعلامية ضدها.

الجبهة «مشروع إسلامي»
أوضحت الجبهة السلفية، أنها انضمت لما يسمى "تحالف دعم المعزول"؛ نظرًا لأن الظروف شاءت أن يقفوا في خندق جماعة الإخوان الإرهابية، معربة عن استيائها من محاولة جماعة الإخوان للمصالحة مع الدولة، وإصدار يوسف ندا مفوض العلاقات الدولية للجماعة، بيانا يؤكد فيه أنه مد يده للنظام المصري من أجل تحقيق المصلحة، لافتة إلى أنها قدمت نفسها كمشروع في مواجهة الدولة، وإن كانت بعض القيادات السلفية وبعض الكيانات أعلنت ولاءها بالتبعية الذليلة لجماعة الإخوان فإن هذا الدور لا يناسبنا.

دعاوى فشنك
وأشارت الجبهة السلفية، في بيانا لها، إلى أن الأيام الماضية كشفت كثيرًا من الدعاوى الحماسية وبعدها تصدرنا للمشهد العام مكرهين بدافع الواجب؛ وزعمت الجبهة أنها أصدرت وثيقة للتوافق بين الكتلة الإسلامية، بجانب مبادرة وثيقة الثورة لكنها حوصرت إعلاميًا لخطورتها وأهميتها.
الجريدة الرسمية