رئيس التحرير
عصام كامل

الجماعة تغضب على «الابن المتمرد».. الإرهابية تطالب برجم عمرو خالد بسبب «خلص الحوار».. الداعية: «أنا مش إخوان».. أبناء حسن البنا لا يؤمنون بالانفتاح والتنمية.. الحرية والع

الداعية عمرو خالد
الداعية عمرو خالد
18 حجم الخط

تعاقبت تصريحات عمرو خالد، التي هاجم فيها جماعة الإخوان المسلمين، مما تسبب في وجود عداء واضح بينه وبين الجماعة، التي طالبت برجمه كرد فعل على ما اعتبرته هجوما على أعضائها.


وترصد «فيتو» أبرز تصريحات عمرو خالد المهاجمة للإخوان:

«خلص الحوار»

كان الداعية عمرو خالد، وجه مطلع الأسبوع الجارى رسالة إلى الشباب، في ظل الأحداث السياسية والظروف الاقتصادية التي تشهدها مصر حاليًا، مطالبًا إياهم بعدم الانزلاق إلى منحدر اليأس، وأن يبدعوا ويبتكروا، لا أن يقلدوا وينقلوا عن غيرهم، وحين تم سؤاله عما إذا كان الإخوان جزءا من الحوار، تراجع عن دعوته قائلا: «خلص الحوار»، الأمر الذي أدى إلى هجوم عنيف شنته المحظورة على الداعية مطالبةً برجمه، فيما اكتفى الأخير بالرد على هذا الهجوم قائلا: «اللهم ارزقنا نفوسا مطمئنة، وفرجا قريبا».

«مش إخوان»

في يوليو 2015، نفى الداعية الإسلامي، الاتهامات التي وجهت إليه بأن برنامجه يشجع الشباب على الإلحاد قائلا «الذي قال هذا الكلام لم يشاهد البرنامج، لأن البرنامج به رد قوي على الإلحاد، وكل من يتهمني يراجع الحلقات السابقة» موضحا أنه يتحدث من خلال البرنامج مع الشباب الصغير لكي يحميهم مما يشاهدونه على الإنترنت.

وأكد «خالد» أنه لم ينتم لجماعة الإخوان،قائلا: "أنا مش إخوان"، مؤكدًا أنه ضد تصنيفات الدعاة أو التيارات الإسلامية، وأنه يقدم في برنامجه الإسلام جزءا من الحياة وليس ضد الحياة، ولكن كثيرا من هذه التيارات تعتبر الإسلام ضد الحياة وهذا الفكر خطأ وليس له أساس من الصحة.

«إخوان بلا عنف»

وفي أغسطس 2013، أصدر الداعية الإسلامي، بيانًا نشره على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، رد فيه على الفيديو الذي تم تداوله على عدد من الصفحات بمواقع التواصل الاجتماعي، والذي يُظهر الداعية محرضًا على قتل المعتصمين من أنصار الرئيس الأسبق محمد مرسي، قائلًا: «أُشيعت عني في الفترة السابقة شائعتان متناقضتان، والحقيقة التي أريد أن يعلمها الجميع أنني قمت بتسجيل فيديو لدعم الجنود المصريين في حراستهم وحمايتهم لقطعة غالية من أرض مصر وهي سيناء وهذا واجب وطني أفتخر به، وأما ما قيل عن تأسيسي حركة «إخوان بلا عنف» فهذا كلام عار تمامًا من الصحة وليس له أي سند أو دليل».

«وطني جديد»

أما في أكتوبر 2012، علق «خالد» على فوز حزب الحرية والعدالة بالانتخابات البرلمانية، فضلًا عن اعتلاء «محمد مرسي» كرسي الحكم، قائلًا: «نجاح الإخوان المسلمين جاء نتيجة عمل مستمر امتد لثمانين عاما دون توقف، لكن ليس من مصلحة مصر أن يكون بها فريق واحد حتى ولو كان قويا لأن هذا لن يوصلنا إلا لأمر من اثنين الأول فيهما دكتاتورية هذا الحزب فهكذا نصنع حزبا وطنيا جديدا، متابعًا قائلًا: «يؤسفني أن أقول إن البرلمان انشغل بطرح ومناقشة رؤى معينة على حساب مناقشة أولويات الناس وهمومهم».

«الانفتاح»

وقال عمرو خالد، ورئيس حزب مصر المستقبل، في سبتمبر عام 2012، إنه ترك الإخوان المسلمين لإيمانه بالانفتاح والتركيز على التنمية، مما يدل على أن رأية في الإخوان أنهم رجعيون وغير مهتمين بالتنمية، مؤكدا أن انفصاله عن الجماعة تم بكل احترام، مشيرًا إلى أن مصر تحتاج أكثر من 200 ملف للنهوض.

الجريدة الرسمية