حارس «رابين» الشخصى: رفض تصفية قاتله ليلة الاغتيال
تحدث الحارس الشخصي لرئيس وزراء الاحتلال الأسبق، إسحاق رابين، عن ليلة اغتيال الأخير في أول تصريحات له مع وسائل الإعلام منذ عشرين عاما.
وأجرت القناة الثانية الإسرائيلية حوارًا مع حارس رابين في غرفة مظلمة وتم التعريف عنه فقط بالحرفين «أ. هـ»، كان ضابطا سابقا في وحدة قتالية في الجيش قبل أن ينضم إلى وحدة حماية الشخصيات المهمة في جهاز الشاباك قبل ستة أشهر من تكليفه مهمة حماية رابين.
وتحدث «أ. هـ»، عن اللحظات التي قام فيها المتطرف الإسرائيلى، ييجال عامير، بإطلاق النار، على رابين وعن قراره بعدم قتل عامير بعد أن نجح بالسيطرة عليه.
ووصف «أ. هـ»، سماعه للطلقة الأولى التي أطلقها عامير، الذي كان يقف تماما وراء رئيس الوزراء بينما كان متوجها إلى سيارته.
وأضاف، «نظرت إلى يساري ورأيت رجلا عرفت بعد ذلك أنه ييجال عامير وهو يقف ويده اليمنى ممدوده إلى الأمام، ومن ثم سمعت طلقة أخرى، ورأيت الوميض، وقفزت عليه».
وأوضح أنه وجه ضربة لعامير على اليد التي كانت تحمل السلاح، مضيفًا، «بعد ذلك بيدي اليسرى أمسكت به، قمت بوضع ذراعي حول عنقه، وجهت لكمات لوجهه، سحبت مسدسا، ووجهته إلى رأسه، وفكرت ثم قررت ألا أطلق النار عليه».
