خطة الإخوان لاستغلال ذكرى «25 يناير».. الجماعة الإرهابية تبث الشائعات المغرضة.. اختلاق الأزمات لتأليب الشعب على النظام.. إثارة الروح العدوانية للشباب وتمويل الحركات المعارضة.. استدعاء نجوم ا
لا تلبث جماعة الإخوان الإرهابية، في استغلال الفرص للحشد في مواجهة الدولة المصرية، وتعتمد الإرهابية خلال الفترة المقبلة على الحركات الشبابية والثورية التي فقدت بريقها عقب ثورة 30 يونيو، وبات بقاؤها مرهونًا بوجود حالة من عدم الاستقرار في الشارع المصري.. وتسعى الجماعة متكئة على مبدأ "المصالح ببتصالح" منهجًا لها، فلا تجد غضاضة من أن يتحول ألد الأعداء إلى أصدقاء ورفقاء درب.. طالما يخدم مصلحة الجماعة وأهدافها.
ولما غابت الدولة عن رعاية الشباب واحتضانهم، أصبح القطاع العريض من الشباب لقمة سائغة في فم التنظيم الدولي للجماعة في الخارج؛ لتنفيذ أجنداته الخارجية، السعي في الأرض فسادا.
وكشفت مصادر لـ"فيتو"، أن جماعة الإخوان الإرهابية تخطط لاستغلال ما يصفونها بـ"محطة 25 يناير"، معتبرين أن الفترة المتبقية على ذكرى الثورة الرابعة، مناسبة جدا للاستعداد؛ لتكون بمثابة نقطة انطلاق للجماعة من السنوات العجاف إلى سنوات الرخاء وحلم العودة للعمل السياسي، بعد أن لفظهم الشعب، من خلال خطة مبنية على عدة محاور، يظنون أنها ستكون هذه المرة مختلفة، وستحقق أحلامهم في العودة مرة أخرى.
وقالت المصادر: إن الجماعة تسعى إلى استغلال حالة من التوتر والبلبلة على الصعيد الداخلي، من خلال التصعيد المتدرج في استخدام حالة التراخي من قبل الدولة ومؤسساتها في الحياة السياسية وغيرها، بجانب غياب الشخصيات العامة المؤثرة ذات الطابع القيادي، وتضمن خطة الإرهابية عدة محاور، تعرف عليها فيما يلي:-
بث الشائعات
وضع التنظيم الدولي لجماعة الإخوان الإرهابية، خطة جديدة تعتمد على بث الشائعات في الداخل المصري وإثارة حالة من البلبلة والتخبط في الشأن الدخلي، من خلال بث شائعات على شاكلة "السيسي مات - الجيش مع مرسي، إلغاء مادة التربية الدينية، إفلاس مصر"، بجانب استغلال ازدياد حالة الضيق من الحكومة الحالية، وذلك عبر وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة والفيديوهات المفبركة، والتركيز على أخطاء الدولة ومحاولة تهييج الشعب المصري ضد قرارات الحكومة وتحركاتها في الداخل، وتكثيف حالات الإضراب خلال الفترة المقبلة.
خلق الأزمات
تمر خطة الإرهابية بعدد من المراحل، لعل المرحلة ذات التأثير الأكبر هي الخاصة بالجانب الاقتصادي والأحوال المادية للمواطن البسيط بدءا من ارتفاع سعر الصرف الخاص بالدولار، التي بدورها أثرت على معدل القيمة الشرائية للجنيه المصري مما ترتب عليه من ارتفاع عالٍ في الأسعار.
ولا يخفى على أحد أن النتائج الأولية للتحقيقات أيدت ضلوع رجل الأعمال الإخواني حسن مالك، في محاولة تعويم الجنيه المصري، بجانب محاولة وضع العقبات أمام الحكومة من خلال تدمير أبراج الكهرباء والعبث بالبنية التحتية للدولة.
إثارة الروح العدوانية
تسعى الإرهابية إلى زيادة الروح العدائية المتواجدة بين أوساط الشباب، ومحاولة استقطاب شباب من كل القطاعات العمرية لتهيئة الرأي العام وإيهام الدولة المصرية بكثرة المجموعات المعارضة لتشتيت انتباههم، من خلال بث الرعب والخوف في قلوب مؤسسات الدولة عبر تفعيل عمليات الذئاب المنفردة، التي تستهدف ضباط الشرطة والقوات المسلحة والمواطنين الذين ثبت عملهم مع الأجهزة الأمنية كمرشدين لهم، وتسجيل تلك المقاطع بالفيديو بشكل مكثف، وتوزيع مجموعات بعدد من المحافظات واستغلال انشغال قوات الأمن للانتخابات؛ لتسكين عناصرها بعدد من المحافظات لبث الرعب في توقيتات محددة لإحراج الدولة المصرية.
ظهور الرموز
أما المرحلة الأخيرة لخطة "الإرهابية" لاستغلال ذكرى ثورة 25 يناير، تنتهي بالاستعانة بعدد من الرموز التي علا شأنها خلال الثورة على شاكلة أيمن نور مؤسس حزب غد الثورة، الذي ظهر مؤخرًا متخليًا عن شعار "عودة مرسي للحكم" والاكتفاء بإجراء مصالحة ذات طابع جديد، بجانب مطالبة محمد محسوب القيادي في حزب الوسط عبر قناة الجزيرة، ومحمد البرادعي مستشار الرئيس السابق، بضرورة العودة إلى مصر من أجل ممارسة العمل السياسي، واستجابة الأخير "البرادعي" ومحاولته أن يتصدر المشهد والظهور على فترات متقاربة خلال الفترة الماضية، وظهور وائل غنيم أحد مفجري ثورة 25 يناير، وطرحه لمبادرة جديدة تحت عنوان "مستقبل الحوار"؛ ليكون نقطة تمهيدية لتحرك جماعي في الداخل المصري، وآخرون ممن يحتسبون على معسكر الثورة، من خلال الإشارة إلى أخطاء الدولة وسوء تصرفها، ومحاولة رفع الروح المعنوية للشباب وحثهم على التغيير.
