رئيس التحرير
عصام كامل

«بديع» يزعم أمام «جنايات الإسماعيلية»: جماعة الإخوان لا تتبنى العنف

محمد بديع المرشد
محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان الإرهابية
18 حجم الخط

قال محمد بديع، المرشد العام لجماعة الإخوان الإرهابية، إنه يشغل منصبه كمرشد للجماعة بالانتخاب منذ يناير 2010، زاعما أن دوره في الجماعة هو الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة ونشر الخير، وذلك أثناء نظر محاكمته هو وآخرين في القضية المعروفة إعلاميًا بـ"أحداث الإسماعيلية".


جاء ذلك بعدما سألت محكمة جنايات الإسماعيلية برئاسة المستشار محمد سعيد الشربينى، مرشد الجماعة حول ما نسب له من مقاطع وفيديوهات يظهر خلاله مخاطبًا معتصمي رابعة العدوية؛ حيث أجاب بديع قائلًا إنه كان على رأس المشاركين بالاعتصام وأنه لا ينكر ذلك على الإطلاق، في الوقت الذي أشار خلاله إلى عدم تذكره لتاريخ ذلك الخطاب على وجه التحديد.

ووجه رئيس المحكمة سؤالًا إلى المرشد إذا ما كان لجماعة الإخوان هيكل تنظيمي، ليجيب أن الجماعة تنقسم أدوارها إلى شعبة ومنطقة، مرورًا عقب ذلك إلى مجلس شورى الجماعة ومكتب الإرشاد، زاعما «كل الأفراد الذين انضموا لجماعة الإخوان يلتزمون بقواعدها وقيمها التربوية، التي تنصب على نشر تعاليم الإسلام والقيم والأخلاقيات بالموعظة الحسنة، وليس صحيحًا أن الجماعة تتبنى العنف بل إني أعلنت سابقًا أن السلمية أقوى من الرصاص» - وفقًا لتعبيره.

وتعود وقائع القضية لأحداث 5 يوليو 2013، عندما وقعت اشتباكات بين أنصار المعزول محمد مرسي وأجهزة الأمن أمام مبنى ديوان عام محافظة الإسماعيلية لفض اعتصام الجماعة، وأسفرت عن سقوط ثلاثة قتلى والعشرات من المصابين.

وأحال المستشار هشام حمدي، المحامي العام الأول لنيابات الإسماعيلية، القضية في شهر سبتمبر الماضي إلى محكمة الجنايات حيث نسبت إلى المتهمين من الأول وحتى الرابع والثلاثين تهم تدبير التجمهر أمام ديوان عام محافظة الإسماعيلية وتعريض السلم العام للخطر، وأن الغرض من التجمع كان لارتكاب جرائم الاعتداء على الأشخاص والممتلكات العامة، والقتل والتأثير على رجال السلطة العامة في أداء أعمالهم بالقوة والعنف.
الجريدة الرسمية