زهدي الشامي بعد براءته: «المجد لشيماء الصباغ»
أصدرت محكمة جنوب القاهرة منذ قليل، حكمها ببراءة قيادات وأعضاء حزب التحالف الشعبي الاشتراكي، الشهود في واقعة اغتيال الشهيدة شيماء الصباغ عضو الحزب، والمتهمين بخرق قانون التظاهر في ذكرى ثورة يناير الماضية.
وقال زهدي الشامي، نائب رئيس الحزب، وأحد المتهمين بعد حصوله على براءته: «توقعنا البراءة مهما طال الوقت، ووقفتنا في ذكرى ثورة يناير الماضية كانت سلمية تحمل الورود، ولم نهتف هتافات مناهضة ضد الدولة، ولكن الاعتداء على الوقفة كان غير قانوني».
وأضاف الشامي، في تصريح لـ«فيتو»: «تحملنا ضريبة إصرارنا على الشهادة لصالح زميلتنا شيماء الصباغ، والتمسك بحقها والحصول عليه، وفي النهاية العدالة انتصرت، ومصر ما زال فيها عدالة».
وتوجه بالشكر لكل من وقف بجانب أعضاء الحزب في هذه القضية من القوى السياسية والشخصيات العامة والإعلاميين، وكل من ساهم في إظهار الحقيقة.
وتابع: «سنظل نتذكر شهيدتنا والمجد لها، نتمنى أن يكون في مصر مسار ديمقراطي قائم على المشاركة السياسية دون إهدار الحريات».
