بالفيديو.. من ندم «البنا» لفشل «بديع».. اعترافات مرشدي الجماعة الإرهابية.. المؤسس يصف أتباعه بـ«ليسوا إخوانا وليسوا مسلمين».. «الهضيبي»: الجماعة انحرفت.. و«
«لهذا خلق الله الندم».. كلمات قالها مرشد الجماعة الإرهابية حسن البنا قبل أن يغتال، مبديا ندمه على ما آلت إليها الجماعة التي سفكت الدماء وقتلت الأبرياء.
و«البنا» لم يكن هو الوحيد الذي اعترف بفشل الجماعة أو على الأقل أبدى ندمه على ما اقترفته من أفعال، فقد سبقه الكثيرون وكان آخرهم محمد بديع، الذي أكد أن الجماعة فشلت في إدارة الحكم.
وندم الجماعة لا يعني أي تغيير في سياستهم، وهذا ما يثبته تاريخهم، ورغم ندم كل مرشد للجماعة على شيء ما، لكن تظل سياسة الإرهاب وإقصاء الآخر هو طريقهم الوحيد للحكم.
وترصد «فيتو» اعترافات مرشدي الجماعة منذ تأسيسها.
محمد بديع
«نعترف بالخطأ والاستهانة بحركة تمرد، ودعوات التظاهر في 30 يونيو، وفشلنا في إدارة الأزمة مع القوات المسلحة»، كانت هذه فحوى رسالة محمد بديع إلى شباب الجماعة معترفًا بالخطأ الذي ارتكبه هو وقادة هذا التنظيم الإرهابي.
مهدي عاكف
صاحب مقولة: «طظ في مصر» كان هو الآخر ضمن المرشدين الذين اعترفوا بخطأ الجماعة، وإن كان ندمه على عدم شدة جماعة الإخوان أثناء حكمها لمصر، فقال «عاكف» في مؤتمر جماهيري لحزب الحرية والعدالة المنحل في الشرقية قبل 30 يونيو إن محمد مرسي كان لا بد أن يكون أكثر شدة وحزب، وهو ما لم يحدث مما تسبب في النهاية إلى عزله.
مأمون الهضيبي
«الجماعة تتقرب إلى الله بأعمال الجهاز السري».. كان هذا اعتراف مأمون الهضيبي المرشد السادس لجماعة الإخوان، الذي تولى منصبه عام 2002 بعد وفاة مصطفى مشهور، وذلك من خلال برنامج حصاد العمر على قناة الـ«بي سي» اللبنانية.
مصطفى مشهور
وحاولت الجماعة خلال فترة التسعينيات بنفي علاقتها بأي تنظيم سري قبل أن يعترف مصطفى مشهور مرشد الجماعة الخامس بوجود هذا التنظيم كما كشف أبو العلا ماضي القيادي الإخواني السابق.
محمد أبو النصر
وفي كتابه «حقيقة الخلاف بين الإخوان المسلمين وعبد الناصر»، كشف محمد حامد أبو النصر المرشد الرابع للجماعة أن هناك اتصالات تمت بين حسن البنا، والمخابرات البريطانية، كاشفًا إن «البنا» كان يتلقى تعليمات من ضابط بالمخبارات البريطانية يسمي «باتريك»، وإرسل رسالة باللغة الإنجليزية سلمها «أبو النصر» إلى هذا الضابط.
والمرشد الرابع كشف أيضًا أن هناك أكثر من وزير بريطاني زار المركز العام للإخوان والتقوا مع حسن البنا، وعرضوا معونات مالية كبيرة وسيارات وتبرعات أخرى للجماعة، لافتًا إلى أن السفارة البريطانية كانت تعلق صورة «البنا».
حسن البنا
واعترف حسن البنا، مؤسس الجماعة ومرشدها الأول بالخطأ أكثر من مرة فنقل «كريم ثابت» وهو أحد رجال القصر الملكي في عهد الملك فاروق أن «البنا» قال له في مقابلة بينهما بحضور الصحفي مصطفى أمين، إن «انحراف جماعة الإخوان إلى الاشتغال بالسياسة كان خطًا كبيرًا، وإنه كان أحرى بهم أن يتجنبوها، وأن يصونوا أنفسهم عن الانزلاق في معمعاتها، وأن يقصروا رسالتهم على خدمة الدين، ويصرفوا جهودهم في الدعوة إلى مكارم الأخلاق والهداية إلى آداب الإسلام، وهو الأصل في تكوين الجماعة».
كما انتقد «البنا» جماعتة مرة أخرى قائلًا: «ليسوا إخوانًا وليسوا مسلمين» في إشارة منه إلى التنظيم السري بعد قتل القاضي الخازندار.
كما اعترف مؤسس الجماعة الإرهابية، في مذكراته المنشورة بكتاب «مذكرات الدعوة والداعية» بالمساندة المالية الكبيرة التي كان يتلقاها في إنشاء الجماعة في الإسماعيلية من بعض المسئولين والأعيان دون أن يكون هناك ما يفسر سبب هذه المساندة والعلاقة الغامضة، ومن هؤلاء مراقب التعليم الابتدائي بالوزارة على بك الكيلاني، الذي ارتدى شارة الجماعة وأعلن انضمامه لها، وكان معه المأمور والمعاون ووكيل النيابة، مع غيرهم من الأعيان وكبار الموظفين، وهو ما يؤكد أن حسن البنا في هذه المرحلة من تأسيس الجماعة لم يكن يعمل وحده، بل كان معه من يساعدونه ويساندونه في هذا العمل.
حسن الهضيبي
«الجماعة انحرفت وأنا لا أصلح لقياداتها»، كان هذا اعتراف حسن الهضيبي مرشد جماعة الإخوان بعد مقتل حسن البنا، وجاءت اعترافاته بعد مثوله أمام المحكمة للتحقيق في واقعة محاولة اغتيال جمال عبد الناصر بالمنشية في عام 1954، وقال الهضيبي أمام القاضي «إن الجماعة حدث بها انحرافات، فالدعوة نفسها سليمة لكن السلوكيات خاطئة».
وأضاف «الهضيبي» أمام القاضي: «أنا لا أصلح أن أكون مرشدًا للإخوان»، وعندما سأله القاضي لماذا بقيت على رأسها؟ أجاب: «مش راضيين يسيبوني».
صاحب مقولة: «طظ في مصر» كان هو الآخر ضمن المرشدين الذين اعترفوا بخطأ الجماعة، وإن كان ندمه على عدم شدة جماعة الإخوان أثناء حكمها لمصر، فقال «عاكف» في مؤتمر جماهيري لحزب الحرية والعدالة المنحل في الشرقية قبل 30 يونيو إن محمد مرسي كان لا بد أن يكون أكثر شدة وحزب، وهو ما لم يحدث مما تسبب في النهاية إلى عزله.
مأمون الهضيبي
«الجماعة تتقرب إلى الله بأعمال الجهاز السري».. كان هذا اعتراف مأمون الهضيبي المرشد السادس لجماعة الإخوان، الذي تولى منصبه عام 2002 بعد وفاة مصطفى مشهور، وذلك من خلال برنامج حصاد العمر على قناة الـ«بي سي» اللبنانية.
مصطفى مشهور
وحاولت الجماعة خلال فترة التسعينيات بنفي علاقتها بأي تنظيم سري قبل أن يعترف مصطفى مشهور مرشد الجماعة الخامس بوجود هذا التنظيم كما كشف أبو العلا ماضي القيادي الإخواني السابق.
محمد أبو النصر
وفي كتابه «حقيقة الخلاف بين الإخوان المسلمين وعبد الناصر»، كشف محمد حامد أبو النصر المرشد الرابع للجماعة أن هناك اتصالات تمت بين حسن البنا، والمخابرات البريطانية، كاشفًا إن «البنا» كان يتلقى تعليمات من ضابط بالمخبارات البريطانية يسمي «باتريك»، وإرسل رسالة باللغة الإنجليزية سلمها «أبو النصر» إلى هذا الضابط.
والمرشد الرابع كشف أيضًا أن هناك أكثر من وزير بريطاني زار المركز العام للإخوان والتقوا مع حسن البنا، وعرضوا معونات مالية كبيرة وسيارات وتبرعات أخرى للجماعة، لافتًا إلى أن السفارة البريطانية كانت تعلق صورة «البنا».
حسن البنا
واعترف حسن البنا، مؤسس الجماعة ومرشدها الأول بالخطأ أكثر من مرة فنقل «كريم ثابت» وهو أحد رجال القصر الملكي في عهد الملك فاروق أن «البنا» قال له في مقابلة بينهما بحضور الصحفي مصطفى أمين، إن «انحراف جماعة الإخوان إلى الاشتغال بالسياسة كان خطًا كبيرًا، وإنه كان أحرى بهم أن يتجنبوها، وأن يصونوا أنفسهم عن الانزلاق في معمعاتها، وأن يقصروا رسالتهم على خدمة الدين، ويصرفوا جهودهم في الدعوة إلى مكارم الأخلاق والهداية إلى آداب الإسلام، وهو الأصل في تكوين الجماعة».
كما انتقد «البنا» جماعتة مرة أخرى قائلًا: «ليسوا إخوانًا وليسوا مسلمين» في إشارة منه إلى التنظيم السري بعد قتل القاضي الخازندار.
كما اعترف مؤسس الجماعة الإرهابية، في مذكراته المنشورة بكتاب «مذكرات الدعوة والداعية» بالمساندة المالية الكبيرة التي كان يتلقاها في إنشاء الجماعة في الإسماعيلية من بعض المسئولين والأعيان دون أن يكون هناك ما يفسر سبب هذه المساندة والعلاقة الغامضة، ومن هؤلاء مراقب التعليم الابتدائي بالوزارة على بك الكيلاني، الذي ارتدى شارة الجماعة وأعلن انضمامه لها، وكان معه المأمور والمعاون ووكيل النيابة، مع غيرهم من الأعيان وكبار الموظفين، وهو ما يؤكد أن حسن البنا في هذه المرحلة من تأسيس الجماعة لم يكن يعمل وحده، بل كان معه من يساعدونه ويساندونه في هذا العمل.
حسن الهضيبي
«الجماعة انحرفت وأنا لا أصلح لقياداتها»، كان هذا اعتراف حسن الهضيبي مرشد جماعة الإخوان بعد مقتل حسن البنا، وجاءت اعترافاته بعد مثوله أمام المحكمة للتحقيق في واقعة محاولة اغتيال جمال عبد الناصر بالمنشية في عام 1954، وقال الهضيبي أمام القاضي «إن الجماعة حدث بها انحرافات، فالدعوة نفسها سليمة لكن السلوكيات خاطئة».
وأضاف «الهضيبي» أمام القاضي: «أنا لا أصلح أن أكون مرشدًا للإخوان»، وعندما سأله القاضي لماذا بقيت على رأسها؟ أجاب: «مش راضيين يسيبوني».
