5 ألغاز في حياة «حسن البنا» مؤسس الجماعة الإرهابية.. أصول المرشد اليهودية قنبلة فجرها العقاد.. مكافأة الشركة الإنجليزية لقناة السويس ومقتل الخازندار الأبرز.. واغتياله يثير علامات الاستفهام
تلميذ لرشيد رضا، معلم للتلاميذ قبل أن يقرر تأسيس جماعة تكون لها اليد العليا في البلاد من خلال دمج الخطاب الديني بالسياسي، لاعبًا على وتر التدين لدي البسطاء، ورافعًا شعار الإسلام في وجه كافة الأيدولوجيات السياسية ليضعهم في حرج جميعًا.. إنه حسن البنا، مؤسس جماعة الإخوان الإرهابية.
ولد «البنا» في مثل هذا اليوم عام 1906، وكان أحد المنظرين الإسلاميين في العالم، امتلأت حياته بالكثير من الغموض شأنه شأن جماعته التي تتبع العمل السري أكثر من العلني، وفى ذكرى ميلاده ترصد «فيتو» 5 ألغاز في حياة المرشد الأول للجماعة .
البنا يهوديًا
كان أول الألغاز التي صاحبت مؤسس الجماعة المولود في المحمودية في 14 أكتوبر عام 1906 هو ما تردد بشأن كونه يهوديا.
تلك المفاجأة التي أثارها الكاتب الأديب الكبير عباس العقاد في عام 1949 من خلال مقال له في جريدة «الأساس»، مشيرًا إلى أن البنا يهودي من أب يهودي وأم يهودية وهو ليس مصريًا، بل مغربي قدم إلى مصر هربًا من الحرب العالمية الأولى، وتلقفته الجماعات اليهودية ووفرت له كل شيء.
القنبلة التي فجرها العقاد في 1949 أضاف عليها بعد ذلك الإمام محمد الغزالي أحد المقربين من الجماعة، حيث أكد أن البنا يهودي، لافتًا إلى أن اليهود يجيدون صنع القادة من أجل أن يكون لهم أذرع داخل الدولة، وهو ما كشفه الغزالي في كتابه «قذائف الحق».
500 جنيه مكافأة
حصلت جماعة الإخوان على مبلغ 500 جنيه من الشركة الإنجليزية لقناة السويس، تلك الواقعة التي اعترف بها البنا في مذكراته "الدعوة والداعية" كانت أيضًا أحد الألغاز، ففى الوقت الذي تبرر فيه الجماعة هذا المبلغ أن القناة مصرية، يكشف ثروت الخرباوي القيادي السابق بجامعة الإخوان، أن الشركة لم تكن لتعطي أي أحد مالا دون أن يكون لها مصلحة، فيما رجح البعض الآخر أن البنا نفذ مهمات إنجليزية داخل مصر من خلال جماعة الإخوان.
الجناح الخاص
كعادتهم لكل فعل مبرر حتى لو كان يخالف الشريعة، ويتعارض مع إقامة دولة حديثة، بهذا المنطلق قرر حسن البنا إنشاء التنظيم الخاص لدى الجماعة في عام 1940 تحت عنوان "جيش مسلم" أو فيما عرف على ألسنة قادة الإرهابية "جهاز ردع"، وهو نظام خاص يكون عناصره ضمن صفوة أعضاء الجماعة، ويقسمون على التضحية، ما أثار ريبة الكثيرين في البداية قبل أن يبدأ الجهاز في عمليات الاغتيال لتظهر ملامحه وعمله الأساسي وهو اغتيال معارضي الجماعة .
إلى الآن يعد هذا الملف لغزًا كبيرًا حول المهمات التي تكلفه بها، وهل كانت تكليفات محلية أم كانت هناك جهات تحركه وكيف تم الحصول على الأسلحة التي كان يستخدمها.
4- مقتل الخازندار
حين حكم أحمد «الخازندار» على عدد من أعضاء الجماعة بالسجن، فقال البنا في حضور السندي قائد التنظيم الخاص "ياريت حد يخلصنا منه"، وهنا انطلق عبدالرحمن السندي في التنفيذ ليلومه بعد ذلك المرشد الأول على هذا الخطأ .
وحاولت الجماعة أن تصور عملية اغتيال «الخازندار» عملية خاطئة، مؤكدة أن المرشد لم يكن يريد قتل القاضي أحمد الخازندار، حيث قام بــ "السندى" التنفيذ منفردًا .
رغم تلك الحبكة التي حاولت جماعة الإخوان تسويقها، إلا أن الفترة الحالية تثبت تورط الإرهابية فى عمليات اغتيال القضاة، كان آخرهم المستشار هشام بركات النائب العام السابق، لتؤكد أن اغتيال القادة لم يكن إلا سياسة تتبعها الجماعة منذ النشأة .
5- اغتيال البنا
في 8 ديسمبر 1948، تم إطلاق الرصاص على حسن البنا بعد خروجه من جمعية الشبان المسلمين، ووفق الأوراق الرسمية كان من تسبب في مقتلة هو الأميرالي محمود عبدالمجيد المدير العام للمباحث الجنائية ويشار إلى أن هذا تم بإيعاز من الملك فاروق.
بجانب تلك الرواية المشهورة، هناك روايات أخرى عمن قتل حسن البنا، وكيف تم تركه ينزف لمدة أكثر من 4 ساعات، وهل كان الأمر مسئولة الملك فاروق وحده، كلها ألغاز شكلت حياة الرجل الذي أسس أكبر جماعة إرهابية عرفتها البلاد .
