بالصور.. 10 معلومات عن «إخوان إسرائيل».. تأسست عام 1971 بقيادة عبدالله درويش.. يمثلها 3 أعضاء في الكنسيت.. انقسمت عام 1996 لجناحين «شمال وجنوب».. وتمتلك 22 مؤسسة خدمية واقتصادية
مع إعلان وزير العدل الإسرائيلية إيليت شاكيد، عن بدأ اتخاذ الخطوات اللازمة للإعلان عن أن الجناح الشمالي للحركة الإسلامية، فرع جماعة الإخوان الإرهابية بالأراضي الفلسطينية المحتلة، في إسرائيل جماعة محظورة وتنظيم غير شرعي، ترصد «فيتو» أبرز 10 معلومات لا تعرفها عن جماعة الإخوان في أراضي المحتلة.
1-التسمية
تسمى بالحركة الإسلامية في فلسطين 48 أو الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني أو الحركة الإسلامية في إسرائيل.وقد ظهرت النواة الأساسية للحركة الإسلامية في فلسطين 48 بمنطقة المثلث عام 1971، وهي منطقة أكثرية سكانها عرب مسلمين، وتمتد بين كفر قاسم وأم الفحم على الحدود بين فلسطين والضفة الغربية، ثم توسعت الحركة بعد ذلك وأقامت مراكز في منطقتي الجليل والنقب، وكان الشيخ عبد الله نمر درويش من أوائل المبادرين إلى تأسيس الحركة الإسلامية.
2-التأسيس
تأسست الحركة الإسلامية في عام 1971 على يد عبد الله نمر درويش وتنشط في المسلمين من عرب الـ48 «العرب الذين يملكون الجنسية الإسرائيلية ويعيشون في أراضي 48».ولم يسلم الشيخ درويش من الاحتلال الذي أصدر عام 1981 حكمًا ضده بالسجن أربع سنوات بتهمة العلاقة مع تنظيم أسرة الجهاد المسلح السري الإسلامي، ومع هذا واصل الشباب العربي العمل في الحركة الإسلامية ككيان متماسك، فأسسوا العشرات من الجمعيات والهيئات الخدمية لفلسطينيي 48.
ويقول قادة الحركة إنهم يعملون في إطار القانون الإسرائيلي، ولكن في بعض الأحيان تم محاكمة قادتها بتهمة التعاون مع عناصر مضادة للدولة أو فعاليات غير قانونية.
3- الأيديولوجيا
تتبني الحركة الإسلامية فكرًا منبثقًا من فكر الإخوان المسلمين؛ وتؤمن بأن الإسلام هو الحل لمشكلات الجماعات البشرية والأفراد، وتؤمن الحركة بأفضلية الحل الإسلامي للقضية الفلسطينية عن طريق إقامة حكومة إسلامية على أرض فلسطين ينعم تحت حكمها المرتكز على شريعة الله اليهود والنصارى والمسلمون.ونظمت الحركة العديد من التظاهرات في مدن المحتلة دعما للجماعة الإخوان عقب ثورة 30 يونيو وعزل محمد مرسي عن الحكم.
4- المشاركة في الانتخابات
رفضت الحركة الإسلامية، في بداية تأسيسها المشاركة في الانتخابات المحلية والتشريعة في إسرائيل، حتى لا تعطي شرعية لدولة الاحتلال، إلا أنه منذ عام 1984 شاركة الحركة في انتخابات المجالس المحلية العربية، وحصلت على رئاسة المجالس في 5 تجمعات.وفي عام 1989 شاركت الحركة الإسلامية في انتخابات البرلمان الإسرائيلي "الكنيست" وفاز 4 من أعضاء الحركة بالانتخابات.
5- الانشقاق
وبعد توقيع إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية على اتفاقية أوسلو، والاعتراف المتبادل بينهما، وقع خلاف بين قادة الحركة بشأن تأييد المبادرة السلمية.وفي عام 1996 اشتد الخلاف وانقسمت الحركة إلى قسمين، الجناح الشمالي بقيادة رائد صلاح وكمال الخطيب، والجناح الجنوبي بقيادة الشيخ عبد الله نمر درويش وإبراهيم صرصور.
فالجناح الشمالي يدعو إلى مقاطعة الانتخابات، فيما أيد الجناح الجنوبي من الحركة الإسلامية المشاركة في الانتخابات والحياة السياسية، وأسس "القائمة العربية الموحدة" بتعاون مع سياسيين عرب، وفاز أعضاء له في البرلمان.
6- حركة جناح الشمال
في مارس 2014 حكم على صلاح بالسجن لمدة 8 أشهر مع 8 أشهر أخرى مع وقف التنفيذ بتهمة التحريض على العنف وذلك على تصريحات له خلال كلمة ألقاها في 2007 دعا فيها إلى إجراءات عنيفة لدعم القضية الفلسطينية، وهو ذو علاقة بحركة "حماس" والتنظيم الدولي للإخوان والجماعة الأم في مصر.وتبنى "جناح شمال" شعار "المجتمع العصامي"، وتجاوزت اهتماماتها مجتمع أراضي 48 إلى دعم الفلسطينيين في الضفة وغزة.
7- حركة "جناح الجنوب"
وهي التي اختارت أن تشارك في انتخابات الكنسيت، وهو تيار براجماتي يعايش الواقع بقيادة عبدالله نمر درويش، وإبراهيم صرصور.وتتبنى، ما تطلق عليه "مشروع المقاومة المدني" وتتجنب التصادم الحاد مع السلطات الإسرائيلية وترى في المشاركة الانتخابية سبيلًا ممكنًا لتحصيل حقوق الأقلية العربية.
وهذا التيار أكثر وضوحا وعلانية في التعبير عن دعمه لعملية السلام واتفاق أوسلو، وذو علاقات قوية بالسلطة الوطنية الفلسطينية.
ويترأس الحركة الإسلامية "جناح الجنوب" حاليا الشيخ حماد أبو دعابس.
8- مفاوضات الوحدة
وفشلت في بداية 2015 مفاوضات لتوحيد جناحي الإخوان بسبب تصريحات القيادي في الحركة الإسلامية "شمال" كمال الخطيب ضد مؤسس الحركة عبدالله نمر درويش، واعتبرته قيادات حركة الجنوب إهانة له.وأصدرت الحركة الجنوبية بيانا، تدافع من خلاله عن مكانة الشيخ عبد الله نمر درويش كمؤسس للحركة الإسلامية وتدين تصريحات كمال الخطيب، كما نفت أن يكون الانقسام عام 1996 أساسه خوض الحركة الإسلامية الجنوبية انتخابات الكنيست، وإنما لخروج الخطيب ورائد صلاح عن رأي الأغلبية بالحركة.
9- مؤسسات الحركة الإسلامية
هناك أكثر من 22 مؤسسة خدمية في جميع المجالات تابعة للحركة الإسلامية "جناح الشمال" في إسرائيل، بخلافا عشرات المؤسسات التابعة لحركة الإسلامية "جناح الجنوب".10- أعضاء الكنيست
وللحركة الإسلامية 3 أعضاء في الكنيست الإسرائيلي، ضمن القائمة المشتركة التي خاضت الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية الأخيرة في بداية 2015.منهم النائب مسعود غنايم، رئيس حزب الوحدة العربية، الذراع السياسية للحركة الإسلامية "جناح الجنوب".
