صحيفة سورية: ضباط المخابرات التركية يقودون المعارضة المسلحة في دمشق
كشفت صحيفة سورية أن ضباطا بالمخابرات التركية يقودون غرفة عمليات جيش الفتح، وجبهة النصرة، في محافظة إدلب السورية، مع حالة استمرار الضربات المركزة من قبل سلاح الجو والبحرية الروسية.
وأكد مصدر مقرب من أحد فصائل «الفتح» لـ«الوطن» السورية، استقدام الضباط الأتراك للمسارعة في وقف تدهور حال خطوط دفاع الجماعات الإرهابيين في جسر الشغور وعلى خطوط التماس في سهل الغاب بعد تعرضها لدك صاروخي كثيف دفعت بالكثير من المتمرسين فيها إلى الفرار نحو مناطق أكثر أمنًا.
ولفت المصدر إلى أن خطة دفاع الإرهابيين في وجه عمل بري قد ينفذها الجيش السوري انطلاقًا من بلدة جورين أصبحت جاهزة بعدما أنهى الضباط الأتراك لمساتها الأخيرة للتعامل مع قصف جوي كثيف يتبعه هجوم بري كاسح، وذلك بالاعتماد على التمويه والتخفي للسلاح الثقيل والاحتفاظ بقوة الرد النارية على قدر المستطاع تجنبًا للانسحاب الذي يتوقع أن تليه انسحابات وهزائم أخرى أشد وطأة ستغير خريطة الصراع لمصلحة الجيش السوري بعد أن ينتقل من الدفاع للهجوم في ظل عجز الإرهابيين على التجمهر والحشد.
ونقلت وكالة العربية السورية للأنباء "سانا"، عن مصدر عسكري تأكيده تكبيد تنظيم "داعش" الإرهابي خسائر كبيرة خلال ضربات صاروخية وجهها الأسطول البحري الروسي من بحر قزوين على 11 موقعا للتنظيم المتطرف في محافظات الرقة وحلب وإدلب.
وأكد المصدر أن الضربات أسفرت عن تدمير معمل لتصنيع العبوات الناسفة ومقرات قيادة للتنظيم ومستودعات أسلحة وذخائر ومستودعات وقود ومراكز تدريب.
ودخلت العمليات الروسية في سوريا يومها السادس منذ انطلاق العمليات الجوية في 30 سبتمبر الماضى.
