«أحمد السوقي» مراقبا عاما جديدا لإخوان ليبيا
انتخب مجلس شورى جماعة الإخوان المسلمين في ليبيا أحمد عبد الله السوقي مراقبا عاما جديدا للجماعة، خلفا لبشير الكبتي، وذلك خلال انعقاد المؤتمر العاشر لجماعة الإخوان المسلمين الليبية الذي عقد في تركيا.
وذكرت الجماعة في بيان مقتضب لها أن المؤتمر العاشر شهد اتخاذ جملة من القرارات التي تستهدف تطوير أداء الجماعة ومواكبتها للمتغيرات الدولية والمحلية دون تقديم أي تفاصيل.
وكان أول ظهور لجماعة «الإخوان المسلمين» في ليبيا عام 1949. وقد أسس رجل الدين المصري عز الدين إبراهيم مصطفى وآخرون فرع جماعة «الإخوان المسلمين» في ليبيا، حيث منحهم الملك الليبي السابق إدريس ملاذًا آمنًا بعد هروبهم من الاعتقالات في مصر، عقب الحادث المنشية الفاشل لاغتيال الرئيس الراحل جمال عبد الناصر في الإسكندرية.
وكان أول مراقب لجماعة الإخوان في ليبيا عطية جبر وبعده كان "إدريس ماضي" وهو أول مراقب ربط الجماعة بالتنظيم العالمي للإخوان، ثم أتى بعده عبد الله أحمد عز الدين، وعبد المجيد أبو روين، وسليمان عبد القادر وبشير الكبتي (الذي انتخب من الجماعة في نوفمبر 2011 كأول مراقب للإخوان ينتخب في مؤتمر علني داخل ليبيا)
وفي عام 1999، عادت جماعة «الإخوان المسلمين» الليبية إلى الساحة من خلال الحوار مع نظام القذافي. واكتسب هذا التبادل المزيد من الزخم في الفترة ما بين 2005-2006، عندما ساعد نجل معمر القذافي، سيف الإسلام، في دفع العملية إلى الأمام. وقد قام سيف الإسلام بذلك خصيصًا لاستمالة «الجماعة». وفي عشية الانتفاضة الليبية في ربيع 2011، أشارت التقديرات إلى وجود ألف عضو من «الإخوان» داخل ليبيا ونحو 200 آخرين في المنفى.
وقد تكون «الجماعة» اليوم أقوى من ذي قبل، ففي ديسمبر 2012، صرح محمد صوان، زعيم "حزب العدالة والبناء" ، الذراع السياسية لـجماعة «الإخوان المسلمين»، بأن «الجماعة» تضم الآن أكثر من 10.000 عضو، بإشارته إلى نجاحها في كسب مؤيدين جدد خلال السنتين الماضيتين.
