رئيس التحرير
عصام كامل

الزوجة كثيرة الذهاب لمنزل أهلها تهدد استقرار الأسرة.. «أحمد»: اسمح لزوجتي بزيارة أهلها تجنبا للمشاكل.. «نهى»: اذهب لأهلي لتوفير النفقات.. «نصير»: أثم على المرأة.. «ع

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية
18 حجم الخط


هناك العديد من الصفات السيئة في السيدات والتي من الممكن أن تتسبب في المشاكل الزوجية، ومن أهم الصفات السيئة التي قد تشكل خطرا على الزواج، ومن الممكن أن تكون سببا في خيانة الزوج لها، هي أن تكون الزوجة حنانة أي كثيرة الذهاب إلى منزل أهلها بعد الزواج، تاركة بيتها وزوجها بدون رعاية أو اهتمام.


وترصد «فيتو» حجم معاناة الأزواج من هذه المشكلة، ورأى الدين وعلم النفس فيها في محاولة للتعرف عليها عن قرب، وعلى المشاكل التي قد تتسبب فيها.

تجنب المشاكل

ويقول أحمد عياد: إن «زوجتى تذهب بشكل شبه يومى إلى منزل أهلها، وتاخذ الأولاد معاها بحجة أنى أتاخر في العمل، وتذهب لتضيع الوقت، وأنا اتركها تفعل ذلك تجنبا للمشاكل معها فهى كثيرة الشجار وعصبية إلى أبعد حد».

الماديات

وتقول نهى وحيد، إن ظروفها المادية هي وزوجها صعبة لذلك تستغل انشغال زوجها في عمله، وتذهب إلى منزل أهلها حتى تستطيع أن توفر في ميزانية منزلها، لافتة إلى أن هذا الأمر يزعج زوجها ويتهمها أنها تفضل منزل أهلها عن منزل زواجها لكنها تفضل ذلك حتى توفر النفقات.

الهروب

وتقول شيماء ممدوح، إنها تسكن مع حماتها في نفس المنزل، لافتة إلى أن حماتها سيدة من الصعب تحملها؛ لأنها تتدخل في كل شئ في حياتهم الزوجية؛ لذلك تأخذ أبناءها أثناء غياب زوجها، وتذهب إلى منزل أهلها حتى تتجنب الشجار مع حماتها.

الطلاق هو الحل

فيما قال أحمد شلبى: إن تجربة زواجه الأولى كان نهايتها الطلاق؛ لأن زوجته كثيرة الذهاب إلى منزل أهلها بسبب وبدون سبب، لافتا إلى أن حماته كانت تسعى دائما إلى تخريب بيتهم.

وتابع: « مراتى كلما تذهب إليها تعود واحدة تانيه، وتفتعل المشاكل حتى نتشاحر، فكان الطلاق هو الحل الأمثل أمامى حتى انتهى من هذا الكابوس المزعج».

رأى الدين

تقول الدكتورة آمنة نصير، أستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر، إن الزوجة الحنانة من أسوأ وأخطر أنواع الزوجات، فهى لا تقوم بواجبتها تجاه زوحها ومنزلها وتختلق الأسباب للذهاب إلى منزل أهلها، وتكون هي الباب الأساسى لخيانة الزوج لها أو تجعله يبحث عن زوجة أخرى تشعره بالحياة الزوجية التي من شروطها المودة والرحمة».

وأضافت: «ولكى تراعى المرأة حقوق زوجها، أنصح جميع الزوجات بالانتباه إلى هذه النقطة؛ لأن إهمال الزوج بدون سبب مقنع يعتبر أثما عليها».

علم النفس

وتقول الدكتورة رشا عطية، استشارية تربوية وأسرية، إن الزوجة الحنانة تدمر منزلها وأسرتها بيدها، لافتة إلى أنه عندما يراها أبناؤها كثيرة الذهاب إلى منزل أهلها ستجعلهم غير منتمين لمنزلهم الأصلى وتجعل هذا أسلوب حياتهم في المستقبل».

وأشارت إلى أن الابنة دائما ما تقلد والدتها عندما تتزوج، ومن الممكن أن تذهب هي الأخرى إلى منزل أسرتها، وبالنسبة للذكور ستجعلهم غير مقدرين أو مهتمين بحياتهم الزوحية، فيما بعد لأنهم نشأوا على التفكك الأسرى وليس لم الشمل.

ووجهت رسالة للسيدات قائلة: «مهما كانت ظروفك لا تتركى زوجك ينتظرك داخل المنزل بالساعات، وأنت جالسة في منزل أهلك؛ لأن ذلك يؤثر على حياتك بالشكل السلبى».
الجريدة الرسمية