بالفيديو.. الهروب الكبير من «الجماعة».. «عبد الماجد»: تنظيم الإخوان مشوش ويحتاج لإصلاح.. «وجدي غنيم» يهاجم ظهور مذيعات على قنوات الإرهابية.. أحمد المغير: أبناء المرشد أبع
أحكام مذبذبة وأيادٍ مرتعشة وقرارات في غير موضعها، هكذا كانت قاعدة الإخوان لحكم البلاد، ولم تمر سنة إلا وسقطت قياداتها واحدا تلو الآخر، وكان الانقلاب على أنفسهم هو ملاذهم للفرار من أيادي القضاء، وسقطت انتماءتهم أمام مصلحتهم العليا، ويبقى حلمهم الوصول إلى السلطة هو المراود لهم دائمًا.
مصلحتك أولا، شعار رفعه قادة الإخوان الذين سرعان ما تبرءوا من الجماعة، مؤكدين أنهم لا ينتمون لها رغم ظهورهم في أكثر من لقاء يؤكدون أنهم يدعمونها، وما إن تبدلت المصالح تغيرت المواقف.
ترصد «فيتو» عددا من الذين باعوا الإخوان وقفزوا من المركب الغارقة.
عاصم عبد الماجد
أحد أبرز من دعموا الجماعة الإرهابية في اعتصام رابعة العدوية، مؤكدًا أن الشرعية مع الرئيس المعزول محمد مرسي، وسرعان ما هرب خارج البلاد يتسول على الموائد الإعلامية مهاجمًا مصر وقواتها المسلحة.
خرج عبد الماجد مؤخرا في تصريحات صحفية ليعلن أن تنظيم الإخوان أصبح مشوشا، الأمر الذي أصبح مؤثرًا على توجهاتهم الفترة السابقة والحالية، ويحتاج إلى منظومة جديدة من الإصلاحات، مطالبهم بأن يثوروا على ركام المسلمات المزيفة التي زرعها قيادتهم السابقة.
وتابع عبد الماجد بأن الجماعة أمامها شوط طويل لكي تحقق ثورة حقيقية معتبرًا إياهم ليسوا جزءا من الثورة، مما دفع البعض إلى اعتبار تلك التصريحات الهجومية هو بمثابة تبرؤ منهم خلال الفترة المقبلة.
عبد الماجد لم يقف عند هذا الحد بل دعا عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي للخروج على قيادات الإخوان بوقفات احتجاجية الجمعة المقبلة.
وجدي غنيم
هو أحد المؤيدين لهم، لكنه هاجمهم هو الآخر بسبب الاستعانة ببعض المذيعات لتقديم بعض البرامج على شاشات قنوات الإرهابية، وقال غنيم إن قنوات الإخوان تسعى جاهدة لتقليد الجزيرة بجلب مذيعات للظهور بالقناة، مطالبًا أن يكون المذيعون رجالا فقط، معتبرًا ما يحدث نوعًا من «الهطل».
أحمد المغير
عرف باسم رجل خيرت الشاطر، الذي طالب أكثر من مرة بمهاجمة القوات المسلحة، لينقلب هو الآخر على الجماعة، وطالب الإخوان أن تعمل بالإسلام، بعد أن أكد أن الإخوان هم أبعد الناس عن الشريعة الإسلامية، واستنكر وصفهم لأنفسهم بـ«أصفياء الله»، كما وصف تحالف دعم المعزول بالمخترق من أجهزة الدولة.
محمد سليم العوا
رئيس هيئة الدفاع عن الرئيس الأسبق محمد مرسي، عاد مؤخرا بتصريحات مشابهة بعد أن أكد أن التيار الإسلامي لا بد أن يدرك أنه جزء وليس كل الحركات كى يستطيع أن يستمر، كما انتقد سليم العوا الإعلان الدستورى الذي أصدره الرئيس المعزول محمد مرسي، موضحا أن هذا القرار كان خطأ بالغًا، مطالبًا التنظيمات الإسلامية أن تترك السلطة للأحزاب السياسية.
