رئيس التحرير
عصام كامل

إعلان «الإرهابية» للنفير العام يثير استياء جهاديين ومنشقين.. «نوح»: مصطلح متداول منذ 35 عامًا.. «الزعفراني»: الإعلان صادر عن شباب الجماعة.. «عيد»: إنذار بحمل ال

فيتو
18 حجم الخط

إعلان «النفير العام»، هو نوع جديد من تهديدات جماعة الإخوان الإرهابية، الذي بعثت من خلاله تحذيرًا للشعب المصري ورجال الجيش والشرطة، معلنًة فيه عزمها على الحرب، وهو ما أثار نوعًا من الاستياء بين جموع المصريين، وخلق جدلًا واسعًا على الساحة السياسية، لمعرفة مدلول لفظ «النفير» الذي أطلقته الإرهابية.


35 عاما
وقال مختار نوح، القيادي الإخواني المنشق، إن كلمة «النفير»، لفظ متداول داخل جماعة الإخوان، منذ 35 عامًا، وكانت تطلقها حينما تريد تجهيز كتيبة بعينها من أجل الاستعداد لعمليات إرهابية.

وأضاف «نوح»، في تصريح خاص لـ«فيتو»، أن مؤسسات الدولة، ستواجه جماعة الإخوان بالقانون، ولن تترك أحدا يخطئ في حق الوطن، وإلا سيحاسب، مشيرًا: إلى أن الإدعاءات التي أطلقتها الجماعة، أول أمس الأربعاء، بالثأر لحقوق الشهداء هي ادعاءات وهمية، لن يستطيعوا أن يحققوها على أرض الواقع.

وأشار، القيادي الإخواني المنشق، إلى أن الدولة المصرية قادرة على مواجهة ادعاءات الجماعة بأي شكل من الأشكال، كما أنها قادرة على إدارة المرحلة الحالية والعبور بمصر إلى بر الأمان.

شباب الجماعة
وأوضح، خالد الزعفراني، القيادي الإخواني المنشق، إن إعلان النفير العام الذي أعلنت عنه قيادات الجماعة الإرهابية، خرج عن قيادتها الشابة وليس القيادات التاريخية، خاصة وأن التنظيم الدولي للجماعة بات يفضل المصالحة مع النظام المصري وليس معاداته.

وأضاف «الزعفراني»، في تصريح خاص لـ«فيتو»، أن الجماعة تطلق تصريحاتها وهي تتنعم في رفاهية الأتراك بالخارج، لتحريك شبابها الداخلي كي يقوموا بزعزعة الاستقرار المصري، وإحداث التفجيرات وغيرها من العمليات الإرهابية التي نشهدها، موضحًا: أن تلك التصريحات لن تجني ثمارها، والدليل أننا نسمع كل يوم عن عودتهم لمصر وهدم استقرار الدولة وغيرها من الأكاذيب، التي لم نر منها شيئا على أرض الواقع.

وأشار «الزعفراني»، إلى أنه « يكفينا أن الجيش المصري والنظام الحالي حافظا على استقرار الدولة وتصديا لعمليات الإخوان الإرهابية»، مؤكدًا: أنه مهما أصدرت الجماعة من إعلانات وتصريحات وبيانات، فلن تغير في الأمر شيئا، ولن تستيطع العود لمصر مرة أخرى.

تأهب الجماعة
وأكد نبيل نعيم الجهادي السابق، أن النفير العام لدى جماعة الإخوان الإرهابية، يعني تأهب كل أفراد الجماعة لحمل السلاح كي يواجهوا به الدولة، مشيرًا: إلى أن جميع محاولات الجماعة في مواجهة الدولة المصرية باءت وستبوء بالفشل.

وأضاف «نعيم»، أن إعلان النفير العام من قبل الجماعة، هو رد على بيان إبراهيم منير الذي أوضح فيه أن الجماعة ليس لديها مانع في الجلوس على طاولة الحوار مع النظام المصري، مشيرًا: إلى أن شباب الجماعة تحاول سد كل الأبواب المفتوحة أمام مساعي الصلح بين الدولة والجماعة.

وأشار، الجهادي السابق، إلى أن الجماعة كانت تجهز نفسها للقيام بعمليات نوعية خلال الفترة المقبلة، خاصة مع قرب الانتخابات البرلمانية، ولكنها ستفشل، لأن الحكومة المصرية قادرة على التصدي للجماعة، وتأمين الاستحقاق الثالث، مدللًا: على أن الجيش المصري خلال الفترة الماضية قام بعدة عمليات في سيناء، أسقط خلالها خلايا إرهابية كثيرة، وهو الآن على مشارف القضاء على الإرهاب نهائيا.

تخويف الشعب
وأضاف، سامح عيد القيادي الإخواني المنشق، أن تهديدات عناصر جماعة الإخوان الإرهابية، والتي أطلقوا عليها «إعلان النفير العام »، تعبر عن الشباب داخل الجماعة، والمفضلين لاستخدام العنف ضد الشعب المصري، لافتًا: إلى أن ذلك يأتي مخالفًا لبيان إبراهيم منير نائب مرشد الجماعة، والذي رحب فيه بالجلوس على طاولة الحوار مع النظام المصري.

وأوضح، «عيد»، أن كلًا من: محمد كمال، ومحمد منتصر، ومجموعتهم يظنون أن اسم إعلان النفير العام سيرهب الشعب المصري بحجة أن الجماعة ضربت نفير الحرب لقتال أعدائهم، وهم في الحقيقة غير قادرين على فعل أي شئ، مشيرًا: إلى أن انشقاقات الجماعة تظهر جلية في البيان الذي أصدرته القيادات ومن بعده التهديد بما يسمي «النفير»، فالجماعة لا تستوعب أن انتخابات البرلمان ستقام دون أن يشاركوا فيها، وبهذا تأكدوا أنهم خسروا كل شيء، ولم يتبق لهم سوى ترهيب الشعب المصري عن طريق حمل السلاح.
الجريدة الرسمية