رئيس التحرير
عصام كامل

«الإخوان» تواصل التحريض ضد الدولة.. إبراهيم: التظاهر ضد «الخدمة المدنية» محاولة لإرباك المشهد السياسي.. قنديل: لن تستطيع تعطيل الانتخابات البرلمانية.. سكينة فؤاد: الحكومة تتعامل بح

عناصر الإرهابية -
عناصر الإرهابية - صورة أرشيفية
18 حجم الخط

منذ تأسيس جماعة الإخوان الإرهابية على يد حسن البنا عام 1928، لم تتوقف الجماعة عن محاولة إرباك المشهد السياسي، ودعم المظاهرات؛ لزعزعة الأوضاع الداخلية للبلاد، ومن هذا المنطلق تسعى الجماعة جاهدة لتأجيل الانتخابات البرلمانية المقبلة، مستغلة اعتراض موظفي عدد من الجهات الإدارية، على قانون الخدمة المدنية؛ بهدف إظهار أن الدولة ضعيفة، ولا تستطيع إجراء الانتخابات.


ولم تكن جماعة الإخوان الإرهابية هي الوحيدة المؤيدة لتظاهرات الموظفين المعترضين على قانون الخدمة المدنية؛ إذ أعلن شريف الروبي، عضو المكتب السياسي لحركة 6 إبريل، عن أن الحركة ستشارك في دعوات التظاهر ضد قانون الخدمة المدنية يوم 12 سبتمبر الجاري.

تأجيل الانتخابات
وفي هذا السياق، قال الدكتور سعد الدين إبراهيم - مدير مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية - إن مشاركة جماعة الإخوان الإرهابية في مظاهرات موظفي الدولة ضد قانوان الخدمة المدنية، هي محاولة لإرباك المشهد السياسي، ومن الممكن أن تؤدي إلى تأجيل الانتخابات البرلمانية.

وأشار إبراهيم، إلى أن الشعب يقف مع الدولة صفا واحدا ضد هذه الجماعات الإرهابية، لافتا إلى أنه في الماضي كان هناك تعاطف مع الجماعة، لكنه في الوقت الحالي، أصبح الشعب أكثرا وعيا وإدراكا لمخططاتهم.

وأضاف إبراهيم، أن مخططات جماعة الإخوان في الفترة الحالية تشبه حرب الاستنزاف، بعد أن انتصرت عليهم الدولة في المواجهات المباشرة الفترة الماضية، لجأوا إلى ما يسمى بحرب الاستنزاف، من خلال إرباك المشهد السياسي، ودعم المظاهرات مثل وقفات أمناء الشرطة الأخيرة وقانون الخدمة المدنية.

استغلال شيطاني
ومن جانبها، قالت سكينة فؤاد - مستشارة الرئيس السابق - إن جماعة الإخوان الإرهابية تحاول استغلال كل شكل من أشكال الغضب بطريقة شيطانية؛ ظنا منها أن هذه المحاولات تتسبب في هدم الدولة.

وأضافت سكينة، أن هذه المحاولات لن تنجح في إيقاف حركة التنمية والتقدم، أو إرباك المشهد السياسي، أو وقف الانتخابات البرلمانية، لافتة إلى أن من يتظاهر ضد قانون الخدمة المدنية لا بد أن يدرك محاولات الإخوان استغلال مطالبهم؛ لركوب التيار من أجل هدم الدولة.

وأشارت إلى أن الدولة تتعامل بحكمة مع غضب الموظفين، وتستجيب للمقترحات التي يقدمها المتظاهرون، في حدود القانون، وستحقق التعديلات المنطقية.

وذكر الدكتور عبد الحليم قنديل، الكاتب الصحفي، أن مظاهرات الخدمة المدنية، سواء بدعم الإخوان أو غيرهم، لن تؤجل الانتخابات البرلمانية المقبلة، لافتا إلى أن المظاهرات هي أمر عادي، لكنها تمثل غضبا شعبيا ضد أسباب اجتماعية معينة، معربا عن أنه من حق أي مواطن التظاهر والاحتجاج ضد أي ضرر.
الجريدة الرسمية