رئيس التحرير
عصام كامل

الانقسامات تعصف بتنظيم الإخوان الإرهابي.. «الكتاتني»: فشلهم المستمر السبب في اشتعاله.. «عيد»: الاختلاف في الرؤى وطرق مناهضة الدولة.. «شلبي»: الشباب يتمرد على عواجيز التنظ

إسلام الكتاتني القيادى
إسلام الكتاتني القيادى المنشق
18 حجم الخط

تشهد جماعة الإخوان الإرهابية، حالة من الانقسام الحاد والتخبط، بين تنظيمها الدولي وشباب الداخل، حيث يتمسك كل منهم بخارطة طريق تحدد معالم مستقبل الجماعة في مصر، خاصة بعد توارد أخبار زعمت اتجاه التنظيم الدولي لإيجاد صيغة مناسبة للتصالح مع الجماعة، فيما أعلن شباب الإخوان في الداخل رفضهم للمصالحة شكلًا وموضوعًا، وهو ما جعل محللين يرجئون الخلاف لوجود تبادل في الأدوار.


الخلاف حقيقي
وقال إسلام الكتاتني، القيادى المنشق عن جماعة الإخوان، إن هناك خلافا حقيقيا بين قيادات جماعة الإخوان، يشير إلى بوادر ثورة داخلية حقيقية، موضحًا: أن هناك خلافات بين القيادات الكبرى في الجماعة والقيادات الشبابية.

وأضاف «الكتان»، أن القيادات الكبرى تريد الاستمرار بنفس الأداء، أما الشبابية فهي تميل نحو استخدام العنف بشكل أكبر، وبالإضافة إلى الفشل المستمر للجماعة الذي أدى إلى إشعال الخلافات بشكل واضح، وظهر ذلك جليًا في محاولات تشكيل مكتب إرشاد جديد.

المراجعات الفكرية
وأكد، سامح عيد القيادي الإخواني المنشق، أن هناك خلافًا حقيقيا بين التنظيم الدولى للإخوان في الخارج وقيادات الجماعة من الشباب في الداخل المصري، وليس هذا الخلاف من باب تقسيم الأدوار، لافتا: إلی وجود اختلاف واضح في الرؤى وطرق مناهضة الدولة المصرية.

وأضاف «عيد»، أن إخوان الداخل يديرون العمل علی أرض الواقع، ويعقدون الاجتماعات السرية، ويصدرون القرارات لتحركات يصفونها بأنها ثورية، فيما يتخذ التنظيم الدولى نهجًا مختلفًا، ويسعى إلی مراجعات فكرية في الظاهر، متوقعًا: أن تزداد الخلافات بين الجانبين خلال الفترة المقبلة.

تمرد الشباب
وأشار الشيخ محمود الفقي، القيادي السابق بجماعة الإخوان المسلمين، إلى أن الخلافات التي ظهرت على السطح مؤخرًا ليست محاولة إخوانية لتقسيم الأدوار، لأن هذه الخلافات مشتعلة منذ فترة بين قيادات الجماعة في الخارج وبين الشباب الذي أصبح يتمرد على مخططات الجماعة والإصرار على نهج العنف الذي أثبت فشله.

وأشار «الفقى»، إلى أن الجماعة تجيد تقسيم الأدوار من خلال بعض الذين يزعمون الانشقاق، وهم في الأصل إحدى أدوات الجماعة، وبالتالي لا يستبعد أن يكون الأمر مجرد مناورة إخوانية، ولكن في كل الأحوال الانقسام داخل الجماعة مقبل لا محالة.
الجريدة الرسمية