رئيس التحرير
عصام كامل

5 أسباب تدفع الجن لإشعال النيران في منزلك

فيتو
18 حجم الخط

قال الدكتور «علاء الدين العساسى» الباحث فى علم الروحانيات إن الإصابة بأذى السحر والجان حقيقة دينية وعلمية لايمكن إنكارها، إلا أن تناول القضية بهذه الصورة المرعبة فى الإعلام أمر مرفوض تمامًا ويجب على مؤسسة الأزهر الشريف تبنى الإشكالية لتوضيح الحقائق وسد الباب فى وجه المشعوذين ومستغلى الشهرة من مقدمى برامج التوك شو دائمى الحديث عن حرائق المنازل وقوة الجن وإشاعة الفوضى والرعب لسلب عقول الناس وإيهامهم بالقوى الخفية.


وأوضح «العساسى» أن حريق الجن للمنازل لا يحدث إلا فى حالات نادرة ولأسباب معروفة وواضحة للباحثين فى هذا العلم والتى يمكن تلخيص فى النقاط التالية:

1- التحضير الذاتى للجن فى المكان، وذلك من خلال استخدام طلاسم وتعاويذ كالمنتشرة فى كتب السحر المعروضة فى الأسواق والمقصود منها استحضاره لتنفيذ عمل معين، حيث يردّد الشخص ويرسم طلاسم تجلب الجان فى المكان ثم يفشل فى صرفه، الأمر الذى يدفع الجن لإيذاء الشخص والمكان.

2- التنقيب عن الآثار وهى حالة شائعة جدًا، فأغلب المعرضين لحرق منازلهم بواسطة الجن كانوا ينقبون عن الكنوز ويستعينون بسحرة يمارسون أساليب مختلفة من الكفر واسترضاء الجان وصلت فى حالات عدة إلى الزنا بأصحاب المنزل نفسه.

3- قتل الجن المشكل على هيئة كائن حى، مثل القطط والكلاب وغالبًا تكون فى الأماكن المهجورة والمقابر أو فى البيوت غير المسكونة ونادرًا ما يتشكل على هيئة مرئية فى بيت عامر إلا فى حالات نادرة ويمكن تداركه بالنظر حول القط أو الكلب إذا وجد الظل فإنه حيوان عادى أما الجان المشكل فليس له ظل.

4- سحر التسليط، ويتم عن طريق رش أو رمى عمل فى المكان من قبل شخص يريد أذى سكان المنزل، إلا أن هذه الحالة لا تسبب حرائق كبيرة وتكون مقتصرة على مجرد حرائق بسيطة فى المفروشات أو تكسير بعض الأوانى لأسباب مبهمة.

5- عشق الجان، ويكون ناتجًا عن التصرفات الخاطئة والسلوكيات غير الدينية لبعض الأشخاص مثل عدم قراءة البسملة عند خلع الملابس، الوقوف عاريًا أمام المرايا وممارسة العلاقة الزوجية دون دعاء وغيرها الكثير وهى أيضًا حالة ضعيفة جدًا لا تسبب حرائق فى المنزل حتى فى أقصى صورها، إلا أنها تقتصر فى أصعب الحالات على رؤية النار تشتعل وتطفئ دون خسائر، أى أنها رؤى عين غير مادية أو بصورة مادية طفيفة جدًا.

وأضاف أن حرائق الجن فى المكان لابد وأن تترك أثرًا لا يكتشفه إلا الباحثون فى الروحانيات كوجود رموز أو علامات فى مكان الحرق يعلن بها الجن عن نفسه وانتقامه، وأن ما يحدث على شاشات الفضائيات عبث وزيف يرسخ الوهم والدجل، فمهما كانت الحالة فمن السهل جدًا علاجها بقراءة سورة البقرة فى المكان مع بعض سور وآيات القران التى تدفع الجن الشرير للهروب فورًا من المكان.

وناشد مجددًا المسئولين عن الأزهر بضرورة إنشاء هيئة للعلاج الروحانى بشروط وضوابط صارمة تتيح للمعالجين الحقيقيين مساعدة الحالات المصابة تحت مظلة الأزهر دون غيره على أن يحاسب كل ما يمارس هذا العلم دون ترخيص لمحاربة الدجالين والمشعوذين والاستفادة من فوائد هذا العلم بعيدًا عن النصب باسم الدين.
الجريدة الرسمية