تعرفى على أسباب النزيف المهبلي وطرق علاجه
من الطبيعي لكل سيدة أن تنزف بشكل طبيعي كل شهر مع الدورة الشهرية ويستمر النزيف طوال مدة الدورة وهي من 4 إلى 7 أيام، أما إن طالت مدته إلى أسبوعين أو أكثر فهذا يعني وجود مشكلة ما داخل الجسم بحاجة إلى استشارة طبية للبدء في العلاج، لأن النزيف المهبلي غير السوي أمر مقلق للغاية يمكن أن يحدث لأي سيدة وفي أي مرحلة من مراحل عمرها وحتى بعد سن انقطاع الدورة الشهرية.
أكد الدكتور محمد حامد أستاذ طب المرأة، أن النزيف المهبلي هو كمية من الدم تخرج من المهبل بين الدورات أو بعد الجماع أي أنه ليس له علاقة بمواعيد الطمث إنما يأتي بشكل مفاجئ ويستمر لأكثر من أسبوعين ويأتي بشكل غزير جدا للغاية.
وأوضح أهم أسباب النزف المهبلي وهى الأورام الليفية داخل الرحم وكما هو معروف فهي أورام غير سرطانية ولكنها من أهم الأسباب التي تؤدي إلى حدوث النزيف بكميات غزيرة جدا وتصل مدتها لعدة أسابيع.
-حدوث مشكلات هرمونية في الجسم فزيادة أو نقصان الهرمونات يتسبب في إحداث نزف مهبل، وتكثر في فترة الرضاعة وارتفاع هرمون البرولاكتين وأيضا تناول الأدوية الهرمونية كحبوب منع الحمل يؤدي إلى اضطرابات هرمونية ومنها إلى حدوث نزيف.
-للغدة الدرقية أيضا دور كبير في حدوث النزف المهبلي حيث إن أي اضطرابات هرمونية للغدة الدرقية يؤثر بالسلب على صحة المرأة مما يعرضها للنزف المهبلي.
-وجود بعض السرطانات بداخل الجهاز التناسلي مثل سرطان عنق الرحم وسرطان الرحم وسرطان المبيضين وسرطان المهبل ومن الممكن أن يحدث النزف المهبلي أيضا أثناء الحمل مما يستدعي التدخل الفوري للطبيب المعالج خوفا على الجنين.
وعن طرق معالجة النزف المهبلي فيقول أستاذ طب المرأة" لكل سبب من أسباب النزف المهبلي طريقة علاج وهذا يتوقف أيضا على سن ورغبة المريضة فأول علاج يؤخذ في حالة النزف المهبلي هو الأقراص الهرمونية وهي عبارة عن أقراص منع الحمل أو الحقن الهرمونية أو اللولب الهرموني فإن هذا العلاج لا يتناسب مع سيدة ترغب في الإنجاب ولكن مدة العلاج تكون لبضع أشهر حتى يمكن القضاء على النزف المهبلي.
وتابع: هناك طريقة أخرى أيضا وهي الجراحة لإزالة أي أورام ليفية متسببة في حدوث النزيف المهبلي وأيضا كشط بطانة الرحم، وهناك بعض الحالات النادرة التي من الممكن أن يكون علاجها هو استئصال الرحم ولكن يرجع ذلك إلى رغبة السيدة نفسها.
