«البرش»: تفجير شبرا دليل على انتشار الفكر التكفيري بالمنطقة
كشف وليد البرش، مؤسس تمرد الجماعة الإسلامية، أن الأحداث الإرهابية التي وقعت أمس الخميس، أكدت ضعف التنظيم الإرهابى حيث لم يستطع توجيه ضربته وقت الذروة ليوقع أكبر قدر من الخسائر، بالإضافة إلى أن هناك خائنين سربوا للتنظيم معلومة وقت الاسترخاء الأمني.
وأضاف أن هذه العملية تعتبر رسالة من التنظيم بأنهم موجودون وليس الهدف منها إحداث أكبر قدر من الخسائر لعدم قدرته على ذلك نتيجة الضربات الأمنية الاستباقية.
وقال البرش: «إن التوقيت يثير الريبة خاصة بعد يوم من تصريح طارق الزمر عن العودة لمصر، متسائلا: هل كان المقصود العودة للتفجيرات خاصة مع استحالة عودته بشخصه؟، خاصة أن هذه العملية بعد إيام من القبض على الإرهابى اللبنانى أحمد الأسير في مطار بيروت قبل توجهه إلى القاهرة أضف إلى ذلك هناك تقصير أمني واضح في مسألة التعامل مع مثل هذه الحالات فأمين الشرطة ذهب لاستطلاع سبب توقف السيارة أمام المبنى الأمني نفس الموقف تكرر في حادث مديرية أمن القاهرة، وهذا دليل على عدم وجود تعليمات لمثل هذا التصرف».
وتسال البرش أين جهاز التشويش على المتفجرات الذي لو كان موجودا لمنع التفجير ولماذا لم يتتبع أحد من قوة المبنى قائد السيارة الهارب على دراجة بخارية وماذا يعنى انتشار شعار الجماعة الإسلامية القديم على صفحات التواصل الاجتماعى دون رصد تطورات هذا الأمر.
وأشار البرش إلى أن اختيار المكان دليل على انتشار الفكرى التكفيرى في هذه المنطقة وهناك تلاميذ شيخ التكفريبن محمد عبد المقصود، ومعقل تاريخى لجماعات الجهاد والناجون من النار وحديثا خرج منها خلية عرب شركس.
