في ذكرى ميلاده.. نساء في حياة «المعزول».. «نجلاء» زوجة «مرسي» الإخوانية.. «شيماء» الابنة المدللة.. «فاطمة» شقيقته وأمه الثانية.. و«زينب الغزالي
طفل يلعب في القرى، ثم طالب في الثانوية العامة وخريج لكلية الهندسة، ثم عضو في جماعة الإخوان الإرهابية وناشط سياسي في تنظيم يعتمد على التكفير لينتهي به الحال إلى رئيس معزول يحاكم بتهمة التخابر مع جهات أجنبية.
8 أغسطس 1951 كان هو اليوم الذي ولد فيه المعزول محمد مرسي، لأسرة بسيطة في قرية العدوة بمحافظة الشرقية، قبل أن ينتقل إلى القاهرة ومنها إلى صفوف الإخوان الذين أوصلوه إلى حبل المشنقة.
وفي ذكرى ميلاد مرسي ترصد «فيتو» أهم النساء في حياته اللائي أثرن عليه خلال مشوار حياته.
«الزوجة الإخوانية»
كانت أولى النساء التي تركت تأثيرًا في حياة الرئيس المعزول ابنة خالته نجلاء محمود بدر، التي تزوجها في عام 1979 لتنجب منه أربعة أولاد وفتاة هم أبناء المعزول.
المعلومات عن نجلاء محمود قليلة وإن كانت المعلومة الأبرز هي أنها عضوة في تنظيم الإخوان الإرهابي وكانت إحدى الناشطات الإخوانيات حينما كانت في الولايات المتحدة، وولدت نجلاء في 4 يوليو عام 1962 بعين شمس، وحصلت على الثانوية العامة ثم درست بلوس أنجلوس في الولايات المتحدة الأمريكية كمترجمة فورية.
الابنة المدللة
فتاة واحدة لأربعة أشقاء من الذكور، ربما لذلك حظيت شيماء محمد مرسي بنوع خاص مع علاقتها مع أبيها جعلها تهذي في بعض الأوقات بعد القبض عليه وكانت أول تلك الادعاءات هي تشكيكها أن من يوجد في قفص الاتهام ليس أباها وإنما هو رجل آخر.
وحصلت شيماء على بكالوريوس العلوم من جامعة الزقازيق قبل أن تتزوج من عبدالرحمن فهمي الأستاذ بكلية الطب ولديهم ثلاثة أولاد وتعد أقرب أولاد مرسي إلى قلبه.
الأم الثانية
كان الحزن عليه واضحًا وهو يودعها بعد وفاتها أثناء توليه الحكم، هي شقيقة المعزول فاطمة محمد مرسي التي توفيت في 2012 عن عمر يناهز 57 عامًا، ونعاها مرسي ببالغ الحزن والأسي، مؤكدًا أنها كانت أمه الثانية.
زينب الغزالي
فكريًا كان لزينب الغزالي تأثير كبير على محمد مرسي، وتعد الغزالي أحد أشهر قيادات الجماعة الإرهابية وتم حبسها معظم فترة الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، والتقت خلال السجن كما تقول بمحمد بديع حينما كان شابًا وقتها في تنظيم 65 مع سيد قطب، وكان لها أكبر الأثر في أفكار معظم قيادات مكتب الإرشاد بما فيهم مرسي وخيرت الشاطر ومحمد بديع.
