ملف طبي شامل لأسباب الإصابة بفيروسات الكبد وطرق الوقاية منها
فيروسات التهاب الكبد كما تعرف بـ«A، B، C، D، E» لا تنتمي جميعًا لعائلة واحدة، ولكن القاسم المشترك بينهما هو الكبد، حيث أن الفيروس يهدّده باختلاف الدرجات والمسميات.
ويسبب الفيروس أضرارًا كبيرة لخلايا الكبد، ومن الممكن أن يكون هذا الضرر مؤقت أو دائم، وتتميز جميعها بوجود خلايا الالتهاب داخل أنسجة الكبد.
الدكتور علاء الدين إسماعيل عويس استشاري أمراض وجراحة الكبد والمناظير، يطلعنا على أسباب الإصابة بالفيروسات المختلفة للكبد وطرق علاجها:
أولًا: التهاب الكبد الوبائي فيروس «A»: فيروس نادر وتكثر العدوى به بين الأطفال في التجمعات السكانية المكدثة والفقيرة، وينتقل أثناء السفر حيث يتواجد الفيروس في براز الشخص المصاب، وتنتشر العدوى عادة عن طريق الأكل والشرب.
ومن أنجح طرق الوقاية من هذا النوع:
–التنبيه على غسل الأيدي جيدًا بعد المرحاض وبعد تغير حفاضات الأطفال وعدم استخدام أدوات الآخرين.
– غسل الخضراوات والفاكهة جيدًا بالماء والخل وطهي الطعام بشكل جيد وعند تناول الوجبات النيئة مثل المؤكلات البحرية إلا عند التأكد من نظافتها.
ثانيا: التهاب الكبد الفيروسي «B»، هو من المشاكل الصحية العالمية ويؤدي لتليف الكبد، كما أنه سريع التطور، وتكون فترة حضانته ما بين 6 إلى 120 يومًا و50% من المصابين من البالغين تكون أعراضه كأعراض الإنفلونزا الغثيان والقئ واليرقان وإصفرار العين والجلد.
أنجح طرق الوقاية من فيروس «B»:
– التحصين والتطعيم ضد الفيروس خصوصًا للأطفال في سن مبكر، كما يوصي بتطعيم كل ما يخالطون المريض بالفيروس والعاملين في الحقل الطبي.
– تعقيم الحقن والأدوات الشخصية وموس الحلاقة، والتخلص منها بطريقة سليمة وكذلك تعقيم جميع الأدوات التي تلمس الجسم.
– الابتعاد عن المصابين بعزلهم.
– عدم استخدام كل ما يتعلق بالمريض أو التعرض لأي سوائل تخرج من المريض.
ثالثًا: التهاب الكبد الفيروسي «C» ينتقل عن طريق الدم ويتطور إلى التهاب الكبد المزمن، وهو سبب رئيسي لعمليات زراعة الكبد في العديد من دول العالم، وتظهر الأعراض على شكل إعياء عام وغثيان وقئ وألام جسدية.
أفضل طرق الوقاية من فيروس«C»:
– تحليل الدم خصوصًا حال المتبرعين به.
– المحافظة على تعقيم الأدوات الجراحية والإبر وأي أدوات من المرجح أن تختلط بالدم.
– تجنب العلاقات المحرمة.
– اتباع الممارسات السليمة لدى الجروح والتعامل مع الدم.
