الإفراج عن المذنبين بمناسبة العيد
نشرت مجلة المصور عام 1949 خبرا عن الإفراج عن بعض المساجين بمناسبة العيد.
وجرت العادة أن يصدر أمر الإفراج في الأعياد والمناسبات الوطنية والقومية بشرط مضى ثلاثة أرباع مدة العقوبة، وأن يكون المتهم حسن السير والسلوك ويصدر القرار من وزير العدل، وهو نفس الشخص الذي يصدق على أحكام العقوبة.
ومن المرافقة العجيبة أن يتم الإفراج عن السجين سيد محمد دياب الذي أمضى ثلاثة أرباع المدة في قضية تزوير إمضاء تاجر قطن، وأثناء مغادرته السجن في الإفراج مات التاجر فعثر ابنه بين أوراقه على عقد يبرئ المسكين سيد محمد دياب وأنه قد حكم عليه بالسجن ظلما، "حقيقى ياما في السجن مظاليم".
