رئيس التحرير
عصام كامل

هدايا المشاهير في العيد عام 1950

طه حسين
طه حسين
18 حجم الخط

استطلعت مجلة "مسامرات الجيب" عام 1950، آراء رجال الفكر والفن حول سؤال "من هو المواطن الذى تراه قدم شيئا للوطن؟ وماهى الهدية التى يستحقها بمناسبة قدوم عيد الفطر؟".

اختار الدكتور الشاعر إبراهيم ناجى، رئيس حزب الوفد مصطفى النحاس باشا، وقال إنه هو المواطن الأول الذى قدم خدمات جليلة للوطن، وأنه لولا النحاس لما شعرنا بأن كرامتنا فوق كل كرامة ويجب أن تضع كل عائلة فى بيتها تمثالا للزعيم وتكتب تحته "مصطفى النحاس ..الكرامة القومية".

واختارت درية شفيق، رئيس الوزراء إسماعيل صدقى باشا، الرجل الذى دعا الساسة المصريين أن ينسوا مصالحهم الشخصية فى سبيل المصلحة العامة، كما أن إسماعيل صدقى طالب باتحاد الساسة والعظماء ويوحدوا صفوفهم ليكونوا كتلة واحدة يمكنها أن تقف أمام العدو الغاصب، هى أعظم كلمات سمعتها منذ عشر سنوات، وهدية العيد أن يوجهوا له أحسن الدعوات الذى يتمنى من الله عز وجل تحقيقها .
أما جورج أبيض فقال "إنه رجل العلم العظيم طه حسين، وزير المعارف والرجل الذى قدم خدمات كثيرة للوطن بعد أن عمم المجانية فى التعليم وشجع المعهد العالى للتمثيل، وحين نقدم له شكرنا الخاص وتقديرنا نكون قد قدمنا له جزءا يسيرا مما يستحقه هذا العبقرى فى العيد وغير العيد".
الجريدة الرسمية