رئيس التحرير
عصام كامل

«حماية المستهلك» يحذر من سوء استخدام المراهقين للإنترنت

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية
18 حجم الخط

تواصل «فيتو» تقديم خدماتها للقراء ومنها التحذيرات التي يطلقها جهاز حماية المستهلك بوزارة التموين والتجارة الداخلية لأولياء الأمور عن تصفح أبنائهم لـ «الإنترنت».


وقال إن هناك دروسًا يمكن لأولياء الأمور توضيحها لأولادهم لمساعدتهم على المحافظة على أمنهم بشكل أكبر عندما يقومون بالأنشطة الاجتماعية على شبكة الإنترنت.

وتوفر معظم شركات خدمات الإنترنت أنظمة تحكم لأولياء الأمور، أو يمكن شراء برامج منفصلة. ولكن لا توجد برامج تكفي لكي تحل محل الرقابة من جانب أولياء الأمور. لذا ينبغي أن تتحدث مع أولادك عن ممارسات الاستخدام الآمن للحاسب الآلي عن الأشياء التي يرونها أو يفعلونها على شبكة الإنترنت.

وعلى مواقع الشبكات الاجتماعية يكشف حماية المستهلك استخدام الكثيرين من البالغين والمراهقين ومن يمرون بالمراحل العمرية الانتقالية مواقع الشبكات الاجتماعية لتبادل المعلومات عن أنفسهم وتبادل الصور والفيديو واستخدام المدونات والرسائل الخصوصية للتواصل مع الأصدقاء والآخرين ممن يشاطرونهم اهتماماتهم، ويقومون بذلك في بعض الأحيان في المواقع المفتوحة على العالم. وفيما يلي بعض الإرشادات لأولياء الأمور الذين يريدون أولادهم أن يستخدموا تلك المواقع بشكل أكثر أمانًا:

·استخدم أوضاع الخصوصية "privacy settings" لتقييد الدخول على الموقع الخاص بأبنائك أو الكتابة عليه. وهناك بعض مواقع الشبكات الاجتماعية التي تتمتع بإعدادات قوية للخصوصية. ويمكنك أن توضح لأبنائك كيفية استخدام تلك الإعدادات لتحديد من يمكنهم الإطلاع على صفحاتهم على الإنترنت وأن تشرح لهم أهمية ذلك.

·شجع أبناءك على الحرص في استخدام اللغة على المدونات، وعلى التفكير قبل نشر الصور أو الفيديو. وذلك لأن أصحاب العمل ومسئولو القبول بالجامعات وقادة الفرق والمعلمون قد يطلعوا على ما ينشره أبنائك. حتى الاسم الذي يختاره أبنك للظهور على الموقع قد يشكل فرقًا. لذا احرص على تشجيع أبنائك المراهقين على التفكير في الانطباع الذي سيتركه الاسم الذي يختارونه للظهور على الموقع.

·ذكر أبناءك بأنهم بمجرد نشرهم أي معلومات على الإنترنت فإنهم لن يستطيعوا حذفها. حتى وإن شطبوا المعلومات من على الموقع، قد تتوافر إصدارات قديمة من الموقع على أجهزة مستخدمين آخرين ويقوموا بنشرها على الإنترنت.

·تحدث إلى أبنائك عن المضايقات التي تتم على شبكة الإنترنت والتي تحدث بأشكال مختلفة، مثل نشر الشائعات على الإنترنت أو نشر أو أعادة إرسال رسائل خاصة دون موافقة مرسلها أو إرسال رسائل تهديدية. وأبلغ أولادك بأن الكلمات التي يكتبونها والصور التي ينشرونها قد تترتب عليها عواقب على أرض الواقع، وأن المضايقات قد تجعل الشخص المستهدف منها يشعر بالضيق أو تسوء من صورة مرسلها وقد تعرض المتسبب فيها أحيانًا للعقوبة من قبل السلطات. لذا حاول أن تشجع أولادك على أن يخبروك إذا شعروا بوجود من يضايقهم.

·انصح أولادك بتجنب الحديث عن الجنس على الإنترنت. فقد أشارت البحوث مؤخرًا إلى أن المراهقين الذين لا يتحدثون عن الجنس مع الغرباء على الإنترنت يقل احتمال اتصالهم بشخص مؤذ.

·انصح أولادك بأن يثقوا في ذكائهم إذا ساورتهم أي شكوك. وشجعهم أن يخبروك إذا شعروا بتهديد من شخص ما أو بالضيق بسبب شيء ما على الإنترنت. ويمكنك أن تساعدهم في إبلاغ الشرطة والموقع الخاص بالشبكة الاجتماعية بما لديهم من مخاوف. وتحتوي معظم المواقع على روابط تمكن المستخدمين من الإبلاغ الفوري عن السلوك المتحرش أو المثير للشك أو غير المناسب على الإنترنت.
الجريدة الرسمية