رئيس التحرير
عصام كامل

بالصور.. مكافآت حكومية وحوافز للعاملين في رمضان بماليزيا

فيتو
18 حجم الخط

يسعى جميع المسلمين لنيل رضا الله في كل وقت، إلا أن هذا السعي يزداد في شهر رمضان الكريم، ويتبع كل شعب طقوسه الخاصة في هذا الشهر الفضيل؛ لنيل كرماته وبركته.


- الاستعداد لرمضان في ماليزيا
فور الإعلان عن قدوم رمضان بقرع الطبول، يبدأ رش الشوارع بالمياه وتزيين المساجد وتعليق المصابيح، كما تطلق العطور الذكية والبخور في المساجد.

- السيدات
تطوف السيدات بالمنازل لقراءة القرآن ما بين الإفطار والسحور، كما تكلل المناطق الريفية مائدتها بالإفطار الجماعي يوميا، الذي يتشاركون خلاله الأطعمة. 

- مساجد ماليزيا
تعد المساجد الماليزية هي محور الحياة الرمضانية، فينطلق إليها المصلون طوال أوقات اليوم سواء نهارا أو ليلا؛ حيث لا تغلق أبوابها قط طوال الشهر على عكس الأيام الأخرى، وتتحول ساحات المساجد إلى موائد ممددة عقب صلاة المغرب؛ حيث يحضر أهل الكرم والجود الطعام والمشروبات وتصبح الدعوة عامة. 

أيضًا توزع الوجبات المتبقية عقب أداء صلاة التراويح على الفقراء والمحتاجين، ثم يقيم الكثير من المسلمين الليل بالمساجد، ويتناولون أثناء استراحتهم الفاكهة والحلوى.

تضم المساجد أيضًا الدروس الدينية بين جنباتها، التي تكون عقب صلاة الفجر وتستمر حتى طلوع الشمس، ثم يتبعها توجه الجميع لأعمالهم. 

- بازارات رمضان
تقام في هذا الشهر بازارات رمضانية تقدم أشهى أنواع المأكولات، التي تأتي من جميع الولايات الماليزية، ومن بين هذه الأطعمة "ناسي أولام" (أرز الخضراوات)، "ناسي كيرابو" (الأرز الأزرق)، "ليبات أوبي" (عجينة التابيوكا)، "تيبونج بونكوس" (عجينة القمح)، وغيرها من الأطعمة الحديثة من الكعكة، والبودينج والسجق.

- طقوس رمضانية
تتكاتف الأسرة معًا وتتعاهد على قراءة القرآن كاملا طوال شهر رمضان، ويحرص الصبية على ارتداء الزي الوطني للبلاد والقبعات المستطيلة، فيما تكتسي الفتيات بالملابس الطويلة الفضفاضة والحجاب الشرعي، وتتبادل الأسر الهدايا والأطعمة والحلوى.

ترصد الحكومة الجوائز والحوافز في شهر رمضان؛ من أجل العاملين المجتهدين، وتطلق الإذاعة والقرآن والبرامج الدينية، وتحرص الدولة الماليزية على شكل المسحراتي التقليدي الذي يبدأ عمله قبل الفجر بساعة تقريبا. 

- مائدة الإفطار الرمضانية
يترأس الأرز المائدة الماليزية بشتى أنواعه، إلى جانب اللحم أو الدجاج، وطبق الغتري ماندي والبادق المكون من الدقيق، ويفضل الجميع شرب القهوة أو الشاي عقب الإفطار، أما الكولاك فهو المشروب الشهير الذي يتناوله المسلمون هناك في وجبة السحور؛ ليساعدهم على تحمل العطش.
الجريدة الرسمية