رئيس التحرير
عصام كامل

دعاء «الوطنية والتضامن» لأحمد شوقي

فيتو
18 حجم الخط

نشرت مجلة المصور في يونيو عام 1948، وكان موافقًا لشهر رمضان الكريم، دعاءً، كتبه أمير الشعراء أحمد شوقي، تُلِيَ في المساجد والكنائس قبيل سفر الوفد المصري برئاسة سعد زغلول إلى باريس من أجل المفاوضات يقول فيه: "اللهم قاهر القياصر، ومذل الجبابر، وناصر مَن لا له ناصر، ركن الضعيف ومادة قواه، وملهم القوي خشيته وتقواه، ومَن لا يحكم بين عباده سواه".


"هذه كنانتك فزع إليك بنوها، وهرع إليك ساكنوها، هلالاً وصليبًا، بعيدًا وقريبًا، شبابًا وشيوخًا، ونجيبةً ونجيبًا".

"نسألك بحق روح الحق، ومحمد نبي الصدق، وبموسى الهارب من الرق، كما نسألك بالشهر الأبر، والصائمين وليله الأغر.. أن تعزنا بالعتق إلا من ولائك.. ولا تذلنا بالرق لغير آلائك، ولا تحملنا على غير حكمك".

"آتنا اللهم حقوقنا كاملة، واجعل وفدنا في دارهم هو وفدك، قلِّدهم اللهم التوفيق والسداد.. اللهم تاجنا منك بطلبه، وعرشنا إليك تخطبه، واستقلالنا التام بك نستوجبه، قلِّدنا زمامنا، وولِّنا أحكامنا، واجعل الحق أمامنا، وتمِّم لنا الفرح بالتي ما بعدها مفترح ولا وراءها مطرح، ولا تجعلنا اللهم باغين ولا عادين، واكتبنا في الأرض من المصلحين غير المفسدين فيها ولا الضالين.. اللهم آمين".
الجريدة الرسمية