رئيس التحرير
عصام كامل

انفراد بالفيديو والصور.. «حسين بديني» رجل الإخوان الغامض بألمانيا.. أدار الحراك الإخوانى لإفشال زيارة «السيسي».. توعد بذبح القضاة حال «إعدام مرسي».. وحلم «قيادة التن

18 حجم الخط

تداولت وسائل الإعلام فيديوهات لاعتداء أعضاء الجماعة الإرهابية على البعثة المصرية المرافقة للرئيس السيسي إلى ألمانيا، والمدقق في تلك الفيديوهات يرى أن المعتدي شخص واحد يرافقه ثلاثة أفراد أحدهم يحمل كاميرا، ويصور مشاهد الاعتداء على الوفد المرافق دون توجيه الكاميرا نحوهم حتى لا يظهر العدد الحقيقي.


حسين بدينى
الشخص المعتدي يعرف نفسه بأن اسمه «حسين»، لكن من هو حسين وما قصته، هذا ما تنفرد «فيتو» بنشره بالفيديو والصور.

حسين بدينى، شاب مصري من مواليد ديسمبر 1979، خريج جامعة عين شمس، يعيش في «ستافانغر» بألمانيا، متزوج ولديه ثلاثة أولاد، ويعتبر «خٌط» الإخوان في ألمانيا، ودائمًا ما توكل إليه المهام القذرة التي يرغب الإخوان القيام بها في ألمانيا.

دعوات الحشد
حسين قام بالاتصال بـ"جعفر عبدالكريم" مقدم برنامج "شباب توك" على قناة دويتش فيلله لرفض استضافة الناشطة داليا زيادة، مدير المركز المصري للدراسات الديمقراطية الحرة، لكن محاولته باءت بالفشل وتم اللقاء.

التنظيم الدولي للجماعة قام بتشكيل لجان نوعية لاستهداف الإعلاميين المصاحبين للرئيس في الزيارة، وأوكلوا أمرها لـ "حسين بديني" والذي بدوره نشر على صفحته دعوات للحشد، وتوعد الوفد المصاحب للرئيس، وخاصة، الكاتب الصحفي سعيد اللاوندي، خبير العلاقات الدولية بمركز الأهرام الإستراتيجي، وكتب على صفحته "هترجع على ضهرك يا.... بس أكبر حتة في ضهرك هتكون ٤ سم".

حصار فتوح وبدير
وعند وصول الوفد المرافق للرئيس إلى ألمانيا كان حسين في استقبالهم، وكانت البداية مع الفنانين فتوح أحمد وأحمد بدير، فقام باستفزازهما وكتب على صفحته:« لقد منعت الآن أحد أتوبيسات المعرضين من التحرك بعد أن وجهت لهم كيلًا ليس بالقصير من النقد المحترم ( مشُّوها النقد المحترم عشان خاطري) لمدة تزيد على الساعة، ما أدى إلى استدعاء البوليس، ثم حررت محاضر سب علني لكل من الممثل فتوح أحمد وأحمد بدير مما سوف يعرضهما للمنع من مغادرة ألمانيا».

سب محمد شردى
الاستفزاز امتد بعد ذلك إلى الإعلاميين، خاصة الإعلامي "محمد مصطفى شردي" مقدم برنامج "90 دقيقة" على قناة المحور، والذي كان له النصيب الأكبر من السب والقذف، وقام بتصوير كل الوقائع بالفيديو ونشرها على صفحته.

حسين توجه بعد انتهاء مهمته إلى فندق «أدلون» في برلين، وقام ومعه نحو 25 فردًا بترديد هتافات معارضة للسيسي ومنددة بالزيارة.

انقسام الجماعة
الانقسام الموجود في صفوف الجماعة في مصر امتد إلى ألمانيا، حيث قام التنظيم الدولي باختيار من سيقود الحراك في ألمانيا والمتحدثين في الفعاليات، وهو ما أغضب جيل الشباب الذي ينتمي حسين إليه ما جعله يكتب على صفحته الشخصية خطابًا موجهًا للقيادات جاء فيه "رجاء من السادة القائمين على إدارة الفعاليات والحراك الثوري توخي الحذر في اختيار من يتحدث إلى وسائل الإعلام، فلابد أن يمتلك قدرًا جيدًا من القدرة على الحديث باسمنا جميعًا، وألا تكون كل مؤهلاته هي رضى هؤلاء القائمين على الإدارة عنه وقربه منهم، كما حدث أمام Kanzleramt، حيث رأيت بعيني وسمعت بأذني من تم اختيارهم لتلك المهمة لإجراء حوار باللغة العربية والإنجليزية، وكانت النتيجة سيئة للغاية لعدم امتلاك هؤلاء المرضي عنهم لأبسط مؤهلات القدرة على التحدث لوسائل الإعلام سواء من ناحية الحديث السياسي أو حتى في إجادة اللغة الإنجليزية والألمانية، وأحيانًا في القدرة على تذكر السؤال المطروح".

وأضاف:" بالإضافة لذلك لا يمكن الاستمرار في احتكار بعض الأشخاص للتحدث باسم الفعاليات الثورية، خاصة أن البعض منهم ليس مؤهلًا أساسًا لتلك المهمة، كما أن ظهور نفس الأشخاص في كل مناسبة هو دليل على إفلاس قدرتنا على الحديث الإعلامي، خاصة أن هؤلاء الأشخاص يتحدثون باسمنا جميعًا، وتكون النتيجة بالتالي عدم حصول هؤلاء المتحدثين الوحيدين على الاهتمام الكافي والتقدير من قبل وسائل الإعلام نفسها، رجاء الاهتمام بهذا الموضوع حتى لا نخسر المزيد من الأعضاء الفاعلين نتيجة هذه القيادة المحتكرة لكل شيء والتي تمشي بمنطق فيها لاخفيها". 

ويتضح من الرسالة الصراع الدائر داخل التنظيم في الخارج بصورة ظهرت في العدد الضئيل الذي حضر الفعاليات التي دعا إليها التنظيم الدولي في ألمانيا.

تهديد القضاة
حسين أيضًا يعتبر من الأعضاء الفاعلين في الائتلاف المصري الألماني لدعم الديمقراطية، والذي يشرف عليه الدكتور على العوضي رئيس الائتلاف العالمي لدعم المعزول في ألمانيا، وكان قد وجه رسالة تهديد ووعيد للقضاة على صفحته كتب فيها "رسالة إلى الانقلاب وقضاؤه الفاسد، أقسم بمن رفع السماوات بغير عمد ترونها لو آذيتم الدكتور الرئيس محمد مرسي لنحرقن مصر بمن فيها ولتفتحن جهنم الحمراء على أنفسكم والله لتفقدن صوابكم من الانفجارات والعمليات الفدائية والاستشهادية التي ستتم في كل ربوع مصر، والله لنجبرنكم على البقاء في حمامات منازلكم من الرعب الذي ستعيشون فيه، والله لن يكفينا رأس مليون كلب نجس منكم أمام فخامة الدكتور مرسي، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون، ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتًا بل أحياء عند ربهم يرزقون".

يبقى التأكيد على أن "حسين بديني" هو نجل ابن عم اللواء «عبداللطيف البديني»، مساعد وزير الداخلية الأسبق، الذي أكد قبل ذلك في لقاء على قناة النيل الثقافية بأن فتح السجون أيام ثورة يناير تم بواسطة الشرطة.

الجريدة الرسمية