«صراع زعامة الإخوان» يثير الأزمات داخل «الإرهابية».. البداية مع انتخابات فبراير 2014.. زيارة «حسين» لإيران تُثير السخط.. إبراهيم منير يجتمع مع «حسين» و«غزل
أطروحات عدة لتفنيد الأزمة الأخيرة التي أصابت جماعة الإخوان الإرهابية، وتفاصيل تتردد هنا وهناك، مع زيادة الحديث عن انقلاب جرى داخل أروقة الجماعة الإرهابية، وتكوين فريقين أحدهما بقيادة محمود حسين الأمين العام للجماعة في مقابل القيادة الجديدة بقيادة أحمد عبد الرحمن، والتي تولت زمام الأمور على أرض الواقع، عقب ثورة 30 يونيو، وفض اعتصام رابعة العدوية.
متى بدأت الأزمة؟
تعود أحداث الأزمة التي وصلت لذروتها، خلال الأيام الماضية، إلى شهر فبراير من العام الماضي، حيث كشف محمد منتصر الاسم الحركي للمتحدث باسم جماعة الإخوان الإرهابية، عن إجراء التنظيم الداخلي في مصر انتخابات لاختيار لجنة لإدارة الأزمة، وبدأت فعليّا في ممارسة مهامها.
تهميش "حسين وغزلان"
وأوضح "منتصر" في بيان له، أن الجماعة استقرت على أن يشغل الدكتور محمد بديع منصب المرشد العام للجماعة، بجانب تعيين رئيس للجنة إدارة الأزمة متمثلًا في محمود طه وهدان، كما انتخبت مكتبًا إداريا لإدارة شئون الجماعة في الخارج برئاسة الدكتور أحمد عبد الرحمن، وهو ما يعد تهميشًا لدور محمود حسين النائب العام للجماعة ومحمود غزلان المتحدث باسم الجماعة.
وشدد "منتصر" على أن الجماعة عملت جاهدة خلال الفترة السابقة على تطوير هياكلها وآليات عملها، بشكل يناسب ما حدث في مصر بعد عزل محمد مرسي.
وفي سياق متصل أكد الدكتور إبراهيم منير الأمين العام للتنظيم الدولى، أن محمود حسين ما زال باقيًا في منصبه كأمين عام للجماعة، وأن تغييره أمر مستبعد في التوقيت الحالى، موضحًا أن دور الأمانة العامة للجماعة سيتم تهميشه خلال الفترة الحالية بسبب الشكاوى التي وردت حول أداء محمود حسين خلال الفترة الماضية.
زيارة إيران تُثير سخط الجماعة
تواترت أخبار عن أن الأزمة اشتعلت عقب زيارة محمود حسين الأمين العام للجماعة، دون علم مكتب الإرشاد الذي يدير الأوضاع في مصر ومكتب الإخوان في الخارج، وهو ما تسبب في حالة من السخط بين القيادات التي طالبت "حسين" بتوضيح زيارته التي لم تحظ بموافقة القيادات التي تدير المشهد.
"حسين" ينفي
ونفى محمود حسين قيامه بزيارة إلى جمهورية إيران الإسلامية، مؤكدًا أن قدمه لما تطأ الأراضي الإيرانية، موضحًا أن هناك من يحاول الوقيعة بين الجماعة وشبابها.
اجتماع "حسين" و"منير"
كشفت مصادر عن اجتماع مطول جمع محمود حسين في تركيا، ومحمد البحيري مسئول إخوان أفريقيا، والقياديين المقيمين في لندن محمود الإبياري مسئول موقع "رسالة الإخوان" وإبراهيم منير عضو التنظيم الدولي، للتباحث حول الأزمة التي تشهدها الجماعة.
تواترت أخبار عن أن الأزمة اشتعلت عقب زيارة محمود حسين الأمين العام للجماعة، دون علم مكتب الإرشاد الذي يدير الأوضاع في مصر ومكتب الإخوان في الخارج، وهو ما تسبب في حالة من السخط بين القيادات التي طالبت "حسين" بتوضيح زيارته التي لم تحظ بموافقة القيادات التي تدير المشهد.
"حسين" ينفي
ونفى محمود حسين قيامه بزيارة إلى جمهورية إيران الإسلامية، مؤكدًا أن قدمه لما تطأ الأراضي الإيرانية، موضحًا أن هناك من يحاول الوقيعة بين الجماعة وشبابها.
اجتماع "حسين" و"منير"
كشفت مصادر عن اجتماع مطول جمع محمود حسين في تركيا، ومحمد البحيري مسئول إخوان أفريقيا، والقياديين المقيمين في لندن محمود الإبياري مسئول موقع "رسالة الإخوان" وإبراهيم منير عضو التنظيم الدولي، للتباحث حول الأزمة التي تشهدها الجماعة.
ولفتت المصادر إلى أن القيادات التاريخية الأربع وقفت حائلا بين تولي القيادة الجديدة زمام الأمور واعتمادها على العنصر البشري في مواجهة قرارات القيادات التاريخية، بجانب التعتيم الإعلامي على بيانات غزلان وحسين وعدم السماح بنشرها على المواقع الداعمة للجماعة الإرهابية.
خطر تهميش القيادات التاريخية
قالت مصادر: إن القيادة التاريخية للجماعة هي المتحكم الأول والأخير في مصادر تمويل الجماعة في الداخل المصري.. لافتًا إلى أنها تدفع الأموال مقابل استمرار الفعاليات في الشارع المصري، مؤكدًا أنه بتهميش القيادات التاريخية، من الممكن أن تجف منابع التمويل، وهو ما يؤثر بالسلب على الحراك في الشارع المصري.
