رئيس التحرير
عصام كامل

كرسي مرشد الجماعة الإرهابية يبحث عن قائد جديد.. انقسام في الجماعة حول انتخاب حسين وعزت خلفا لبديع.. وقيادات الإرهابية تسحب الثقة من مكتب الإرشاد لحين وضوح الرؤية.. والمكتب الداخلي على صفيح ساخن

18 حجم الخط

عقب ثورة 30 يونيو التي أطاحت بحكم الجماعة الإرهابية من سدة الحكم، وإلقاء القبض على عدد من قيادات الجماعة، وهروب آخرين إلى الخارج في المنفى، ثارت حالة من الفوضى العارمة التي تضرب أركان الجماعة وإشارات جلية إلى وجود انقلاب داخل الجماعة وصدام حتمي ما بين القيادة في المنفى والقيادة في الداخل.


حسين مرشدًا للجماعة
أفادت مصادر باجتماع قيادات جماعة الإخوان الإرهابية الهاربين بقطر، بأحد الفنادق الشهيرة، لانتخاب مرشد جديد للجماعة الإرهابية، بدلا من الدكتور محمد بديع المرشد الحالي المحكوم عليه بالإعدام، وذلك وفقًا لقاعدة فقهية بالجماعة، بأنه لا ولاية لسجين، وخاصة مع توالي الأحكام على قيادات الجماعة الموجودة بالسجون.

وعقب انتهاء التصويت أعلن عن فوز الدكتور محمود حسين كمرشد عام جديد لجماعة الإخوان الإرهابية بالانتخاب، بدلا من محمد بديع، ليصبح المرشد التاسع في تاريخ الجماعة.

يذكر أن الدكتور محمود حسين عضو بمكتب إرشاد جماعة الإخوان الإرهابية وأمين عام الجماعة، خلفا للدكتور محمود عزت، وانضم لمكتب الإرشاد بعد وفاة الشيخ "أبو الحمد ربيع" ليمثل الصعيد.

عزت مرشدًا للجماعة
فيما أفاد أحد المواقع الداعمة للجماعة الإرهابية باجتماع القيادة التاريخية للجماعة، وعلى رأسهم الدكتور محمود عزت النائب الأول للمرشد، والدكتور محمود غزلان المتحدث الرسمي باسم جماعة الإخوان المسلمين، والدكتور عبد الرحمن البر عضو مكتب الإرشاد، و4 أعضاء من مكتب الإرشاد للجماعة الذي أدار شئون الجماعة حتى أحداث فض رابعة العدوية، وانتخاب عزت مرشدًا عامًا للجماعة.

سحب الثقة من مكتب الإرشاد
حالة التضارب التي نالت من الجماعة الإرهابية خلال الفترة الماضية وعدم وضوح الرؤية تسببت في رفض القواعد والأذرع التنفيذية للجماعة في الداخل وخاصة عقب الإطاحة بمكتب الإرشاد في الخارج والمتواجد في تركيا برئاسة عبد الرحمن البر بتوجيهات من محمود حسين النائب العام السابق للمرشد، ورفض مكتب الإرشاد بالخارج المزعم عقده برئاسة محمود عزت وهو ما أدى إلى إعلان قيادات الجماعة في الداخل سحب الثقة من مكتب الإرشاد لحين وضوح الرؤية والوقوف على أسباب الأزمة.
الجريدة الرسمية