أخطر3 أسباب وراء اعتراف أعضاء جماعة الإخوان بـ «الفشل».. «أبوالسعد»: استغلال البسطاء لدعم «الإرهابية».. «عمارة»: استقطاب «القوى السياسية» وتشكيل جبهة
"فشلت الجماعة الإرهابية في إدارة شئون البلاد، ولم تتبع النهج الثوري"، كان ذلك فحوى تصريح القيادي الإخوان الهارب خارج البلد جمال حشمت، في توقيت اعتبره البعض مريب فيما رجح البعض الآخر أنها مناورة من جماعة الإخوان.
ولم يكن تصريح "حشمت"، هو الأول من نوعه في تلك الفترة، فقد سبقه تصريح لمحمود غزلان، القيادي بجماعة الإخوان، وتكرر الأمر مع أحمد منصور، الإعلامي بقناة الجزيرة والمؤيد للإخوان بعد أن صرح منذ أيام أن "مرسي"، كان فاشلًا، وبديع لم تتوفر فيه صفة الزعامة.
توقيت تلك التصريحات قبل أيام قليلة على حلول مرور عام على انتخاب عبدالفتاح السيسي، رئيسا لمصر، أثار الكثير من التكهنات التي ترى أن الجماعة تستهدف انضمام المصريين إليهم للقيام بعمل ما.
الحشد للتظاهر
وقال طارق أبوالسعد، القيادي الإخواني المنشق والخبير بشئون الحركات الإسلامية، إن جماعة الإخوان منذ اندلاع ثورة 30 يونيو، وهم في حالة تخبط، منوها إلى أن بعض أفراد الجماعة يسعى لعودة حكم مرسي مرة أخرى، عن طريق إشعال الشارع المصرى، وإسقاط النظام، والبعض الآخر يعترف بالفشل في إدارة الحكم في مصر.
وتابع:" الاعتراف بفشل محمد مرسي، من قبل أفراد الجماعة، لكسب ثقة الشعب المصري مرة أخرى، وحثهم على أن الجماعة تقوم بأعمال سلمية، بالإضافة إلى إظهار أن النظام الحالي لا يمارس الديمقراطية، بجانب العمل على استغلال طيبة البسطاء مرة أخرى للوقوف بجانبهم في المظاهرات"
استقطاب القوى سياسية
وأشار عمرو عمارة، منسق حركة الإخوان المنشقين، إلى أن تنظيم جماعة الإخوان، يعمل الآن على استقطاب قوى سياسية وبعض المواطنين لتشكيل جبهة ضد النظام لجرهم مره أخرى إلى الفوضى والعنف، وعملية الإعلان عن فشل الجماعة في إدارة البلاد، والممثلة في محمد مرسي وقيادات الإخوان، حث المواطنين على المشاركة والحشد ضدهم.
محاولة لزعزعة النظام
وفى نفس السياق أكد اللواء محمد نور الدين، مساعد وزير الداخلية الأسبق، أن جماعة الإخوان الإرهابية، تعمل بوجهين: الأول صقور تعمل على تأجيج المواقف السياسية بالخارج والداخل، أما الوجه الثانى فهو يعترف بفشل الجماعة في إدارة البلاد، ويظل يلعن في قيادات الجماعة، بسبب ما آلت إليه الأمور.
وتابع:" اعترافات أحمد منصور والمعروف بصوت قطر في إسقاط مصر، وجمال حشمت، بفشل الجماعة، ما هي إلا محاولة لإحتواء الموقف، والمشاركة في الحياة السياسية، بالإضافة إلى توجيه أنظار الشارع الثوري في مصر للعمل على مظاهرات جديدة ضد النظام، بجانب أنها محاولة خبيثة لزعزعة النظام"، لافتًا إلى أن جميع محاولات أفراد الجماعة فاشلة، لمعرفة الشعب المصرى بحقيقة الجماعة أثناء حكم مصر.
