رئيس التحرير
عصام كامل

«فتاوى القتل» لعنة تطارد قيادات «الإرهابية».. الإخوان يحلون دماء القضاة بعد إحالة أوراق «المعزول» وأعضاء الجماعة للمفتي.. «القرضاوي» يفتي بقتل «ضباط الجيش&

18 حجم الخط

لم تكن الأحداث السياسية التي شهدتها الدولة المصرية طوال الأربع سنوات الماضية، إلا مجالا واسعا لصدور عدد كبير من الفتاوى من قيادات وأعضاء في تيار الإسلام السياسي، والتي كانت تعطى الرخصة لقتل القادة ورجال الشرطة وضباط الجيش.



القضاة
وكانت آخر تلك المهن التي أهدر الإخوان دماء من يعملون فيها، القضاء، خاصة بعد أن قررت محكمة الجنايات بإحالة أوراق الرئيس المعزول محمد مرسي، وقيادات الإخوان إلى المفتي في قضيتى "الهروب الكبير" و"التخابر مع حماس"، وتنفيذ أحكام الإعدام في خلية "عرب شركس" الإرهابية.

قتل القضاة
وكانت الفتوى تلك المرة صادرة من عصام تليمة، أحد قيادات تنظيم جماعة الإخوان، والذي أفتي بقتل الدكتور شوقى علام، مفتي الديار المصرية، وكل القضاة الذين أصدروا حكم الإعدام ضد خلية "عرب شركس" قائلًا "موقف شوقى علام، وكل القضاة الذين أصدروا أحكام الإعدام، ومن قدمهم إلى المحاكمة، هو تطبيق حد القصاص عليهم، فمن حكم على هؤلاء بالشنق، حده الشنق".

واشترك معه في تلك الفتوي أكرم كساب، عضو ما يسمي بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، بعد أن أفتى هو الآخر بقتل القضاة بسبب الأحكام التي يصدرونها.

ضباط الجيش
بعد ثورة 30 يونيو وعزل "مرسي" واشتعال الأحداث في مصر، أفتى عدد من قيادات الإخوان، بإهدار دماء ضباط الجيش بسبب عزلهم للرئيس المنتخب.

وأفتى يوسف القرضاوي، رئيس ما يسمي بالاتحاد العالمى لعلماء المسلمين في إحدى خطبه، بجواز قتل رجال الجيش ومهاجمتهم في أماكن تجمعهم، وإعلان الجهاد ضدهم.

ولم يقف الأمر عند القتل فقط، بل أفتي أبو أسيد المسلم، القيادي بجماعة التكفير والهجرة، أن الضباط لا يحق تغسيلهم وتكفينهم وفقًا للطريقة الإسلامية.

الشرطة
وتكرر الأمر عقب فض اعتصامى ميدان رابعة العدوية ونهضة مصر، وخرجت الفتوى في تلك المرة من القيادي السلفي محمد عبدالمقصود، أحد الذين شاركوا في الاعتصام والتحريض على الجيش، وأجازت فتواه قتل ضباط وجنود الشرطة، وحرق ممتلكاتهم دون الاهتمام بمن يسكنه.

كما أصدر القيادي البارز بالجماعة الإسلامية محمد الصغير، فتوى تجيز حرق الكمائن وكافة تجمعات رجال الشرطة، كما شجع العمليات الإرهابية التي تقوم بها تنظيم بيت المقدس في سيناء، ودعا شباب الإخوان للانضمام إليهم.

الجريدة الرسمية