تباين آراء القيادات السابقة بالجماعة الإسلامية حول استمرارها في دعم المعزول.. فراويلة: الجماعة لن تنسحب وتعيد ترتيب أوراقها.. صقر: أسامة حافظ في موقف حرج.. عامر: أتوقع انسحابًا تدريجيّا للجماعة
تباينت ردود الأفعال من قيادات الجماعة الإسلامية السابقين وأعضائها حول حقيقة استمرار الجماعة في تحالف دعم الرئيس المعزول محمد مرسي من عدمه، خاصة بعد موقف التحالف وجماعة الإخوان الإرهابية، من عدم إعلان أي تضامن مع عصام دربالة رئيس مجلس شورى الجماعة الإسلامية.
الجماعة لن تنسحب
وقال ياسر فراويلة القيادي السابق بالجماعة الإسلامية: إن الجماعة الإسلامية بقيادة الشيخ أسامة حافظ، لن تنسحب مما يسمى بتحالف دعم المعزول.. مؤكدًا أنها في طريقها لتغيير تكتيكها، والتحول للعنف الفعلي على الأرض، استجابة لتطرف قياداتها في الخارج.
ترتيب البيت من الداخل
وأوضح "فراويلة" في تصريح لـ"فيتو"، أن الجماعة الإسلامية في الوقت الحالي، سوف تعمد إلى ترتيب البيت من الداخل ونشر خلاياهم؛ للعمل على حدوث صدمة مفاجئة لقوات الأمن، مضيفا أن الجماعة ستتحالف مع أي كيان مناهض للدولة المصرية.
موقف حرج
من جانبه قال عبد الرحمن صقر القيادي السابق بحزب البناء والتنمية والناطق السابق بجبهة إصلاح الجماعة الإسلامية، تعقيبًا على تصريحات طارق الزمر رئيس حزب البناء والتنمية الهارب، حول استمرار الجماعة الإسلامية داخل ما يسمى بتحالف دعم المعزول، إنه يضع أسامة حافظ رئيس مجلس شورى الجماعة الإسلامية، في وضع لا يحسد عليه، لافتًا إلى أن شروط من في الخارج هي التي تنفذ، أما من في الداخل مجرد صورة وليس لهم أي رأي ولا توجد أغلبية يستمع إليها داخل الجماعة.
مرحلة اضطرابات
وأضاف "صقر" في تصريح لـ"فيتو"، أنه من المفترض أن يكون القرار في الأول والأخير للأغلبية، إلا أن الزمر أشار إلى أنه رئيس مجلس الشورى، مؤكدًا أنه يعتبر خطأ منه في حق الشيخ أسامة حافظ، أو ضغطا من الخارج لعدم الانسحاب، وهذا يرجع إلى أن الجماعة الإسلامية تعيش مرحلة اضطرابات داخلية وعدم تنسيق فيما بينها.
إعادة ترتيب الأوراق
فيما قال عبد الشكور عامر القيادي السابق بالجماعة الإسلامية: إن الجماعة تعيد ترتيب أوراقها من جديد، فيما يخص انسحابها مما يسمى تحالف دعم الرئيس المعزول "محمد مرسي"، خاصة عقب إلقاء القبض على عصام دربالة رئيس مجلس شورى الجماعة والذي كان أحد أبرز القيادات التي دعمت بقاء الجماعة الإسلامية في التحالف، على الرغم من رفض الغالبية العظمى من أعضاء الجماعة وقواعدها بالمحافظات.
انسحاب تدريجى
وأضاف "عامر" في تصريح لـ"فيتو": أتوقع انسحابا تدريجيا للجماعة من التحالف، خاصة بعد تولى أسامة حافظ قيادة الجماعة، ومجلس شوراها غير القانونى لما يتمتع به "حافظ" من رؤية أوسع وأشمل للمشهد السياسي الحالى، فيما يخص علاقة الجماعة الإسلامية بالتحالف.
وتابع: "يبدو أن الضغوط التي تمارسها بعض القيادات التاريخية بالجماعة، على مجلس شوراها الحالى المنتهية ولايته، ستؤتى ثمارها بالانسحاب من التحالف الداعم للرئيس المعزول "مرسي" خاصة بعد الخطاب الإعلامي المتجاهل للقبض على دربالة، من القنوات الفضائية الداعمة لـ"مرسي"، موضحًا أن هذا التجاهل الذي كان بمثابة الشوكة التي قصمت ظهر البعير، وأكدت ما يمكن أن نسميه سياسة "حرق الجماعة الإسلامية" من قبل الجمعة، وهو ما لاقى سخطا كبيرا في أوساط الجماعة الإسلامية بسبب هذه السياسة المتعمدة تجاه دربالة ورفاقه".
