عمر بن عبد العزيز في مولد السيدة زينب
خلال مولد السيدة زينب «رضى الله عنها» في رجب عام 1957، ألزمت وزارة الإرشاد القومى "الإعلام"، مصلحة الفنون بأن تعرض على الجمهور الكبير القادم لشهود مولد السيدة نماذج مختلفة من الفنون وألوان عديدة من الأغانى الشعبية التي تؤدى على الربابة والأرغول، والأفلام السينمائية التى تصور مواقف دينية مختلفة مثل أفلام ظهور الإسلام، بلال مؤذن الرسول، انتصار الإسلام، الله معنا وغيرها، والأفلام التي تصور مواقف وطنية مثل مصطفى كامل.
تقول مجلة الإذاعة المصرية عام ١٩٥٧ إن هذه السنة الحميدة كانت أول تجربة لها لصرف الناس عن البدع والخرافات التي انتشرت في ذلك الوقت، كما يراد بها إحياء التراث الفنى الذي كاد يطمسه الزمن وتطوير بحيث يناسب أذواق الجمهور المصرى المعاصر وعواطفه.
كان للمسرح نصيب كبير فيما عرضته الوزارة، بفضل وزير الإرشاد فتحى رضوان الكاتب المسرحى الكبير الذي قدم دموع إبليس فوق خشبة المسرح.
قدمت أول ما قدمت الوزارة مسرحية عمر بن عبدالعزيز التي كتبها على أحمد باكثير وأخرجها محمد نجيب سرور وقدمتها فرقة المسرح الشعبى.
