مسيرة حركة «إعدام» الإرهابية.. شكلها 25 إخوانيًا أوائل 2014.. تمتلك 9 مراكز بالمحافظات لتنفيذ عملياتها.. اندمجت مع الحركات الثورية مؤخرًا.. حرقت 25 سيارة شرطة و17 قسمًا.. ووائل طاحون آخر ضحا
حركات إرهابية مسلحة خرجت بعد ثورة 30 يونيو المجيدة، لإثارة الرعب في نفوس المصريين بعد عزل الرئيس الإخواني محمد مرسي، ومن ضمن تلك الحركات، "حركة إعدام" التي أعلنت مسئوليتها عن اغتيال الشهيد وائل طاحون رئيس مباحث قسم المطرية، تلك الحركة التي اختفت لما يقرب من عام مع ظهور حركات إخوانية مسلحة جديدة كـ"العقاب الثوري والمقاومة الشعبية" على الرغم من أنها كانت أبرز حركة إرهابية منظمة داخل المجتمع المصرى والتي اتخذت من موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك" مركزًا لإطلاق عملياتها، وتخصصت تلك الحركة في الهجوم على رجال الشرطة والجيش وإحراق سياراتهم ونهب ما بها من سلاح، كما تخصصت أيضًا في خطف المواطنين الذين يواجهون تظاهرات أنصار الجماعة الإرهابية.
حركة إعدام
وعن مسيرة حركة إعدام، فقد تم تأسيسها في 25 يناير عام 2014 من عدد من أعضاء الإخوان الذين كانوا معتصمين في رابعة والنهضة، بأهداف القصاص من عناصر الشرطة وخاصة المشاركين في فض اعتصامي رابعة والنهضة والتظاهرات التي عقبتها، هذا بجانب حماية تظاهرات المؤيدة للرئيس المعزول محمد مرسي.
مجلس قيادة
للحركة الإرهابية مجلس قيادة مكون من 25 شخصًا مقسمين على المحافظات، ويعتبرون هم المسئولون عن التخطيط للعمليات الإرهابية المسلحة، ومن ثم توجيه باقي أعضاء الحركة، كما لها 9 مراكز في المحافظات لتنفيذ عملياتها الإرهابية فيها والتحقيق مع من يتم خطفه وفقًا لمعلومات عناصر الحركة المكلفين فقط بالحصول على الأخبار في جهاز أشبه بالنظام الخاص الإخواني.
وكانت قد أكدت تلك الحركة في بيان سابق لها، على عدم الحصول على أي تمويلات، والاعتماد على سرقة الأسلحة في الأساس من أقسام الشرطة.
مهاجمو الإخوان
وبالتوازي مع استهداف الحركة لرجال الشرطة ونجاحها في بدية ظهورها في قتل ضابط وأمين شرطة ومجند، تستهدف تلك الحركة أيضًا المهاجمين لتظاهرات الإخوان، حيث قتلت 7 مواطنين بأماكن متفرقة من الجمهورية، كما أعلنت عن التحقيق مع 8 آخرين دون أن تذكر مصيرهم.
وبجانب عمليات القتل الإرهابية، قامت الحركة أيضًا بحرق ما يقرب من 25 سيارة شرطة و12 بوكس و17 قسم شرطة وفقًا لإحصاءات خرجت من الحركة نفسها.
حركات ثورية
وشاركت الحركة في عدة اندماجات مع حركات ثورية أخرى وكونت المقاومة الشعبية والعقاب الثوري وهو ما يفسر اختفاءها، إلا أن ظهورها الآن يؤكد وجود خلافات بين تلك الحركات الإرهابية الأخرى.
علاقتها بداعش
وربط البعض بين "إعدام" وجماعة أنصار بيت المقدس التي تحولت إلى داعش، إلا أن الحركة نفت هذا تمامًا قبل اختفائها كما نفت تواصلها مع تحالف دعم المعزول رغم أن أهدافهما واحدة.
وكان من ضمن طموحات الحركة ومخططاتها محاولة اقتحام السجون والإفراج عن قيادات الإخوان كآخر الخطوات التصعيدية.
حركات ثورية
وشاركت الحركة في عدة اندماجات مع حركات ثورية أخرى وكونت المقاومة الشعبية والعقاب الثوري وهو ما يفسر اختفاءها، إلا أن ظهورها الآن يؤكد وجود خلافات بين تلك الحركات الإرهابية الأخرى.
علاقتها بداعش
وربط البعض بين "إعدام" وجماعة أنصار بيت المقدس التي تحولت إلى داعش، إلا أن الحركة نفت هذا تمامًا قبل اختفائها كما نفت تواصلها مع تحالف دعم المعزول رغم أن أهدافهما واحدة.
وكان من ضمن طموحات الحركة ومخططاتها محاولة اقتحام السجون والإفراج عن قيادات الإخوان كآخر الخطوات التصعيدية.
