رئيس التحرير
عصام كامل

خطة المخابرات القطرية لعقد صفقة بين الإخوان والقاعدة في سوريا.. الدوحة تضغط على "جبهة النصرة" للانفصال عن الظواهري.. عرض للانضمام تحت لواء "السوري الحر"..وجيش اليرموك يرفض خوفا من تمدد نفوذ زعيم داعش

18 حجم الخط

في ظل تراجع زاخم المقاتلين المحسوبين على جماعة الإخوان في سوريا،، صعدت فصائل ما يسمي "الجيش الحر" الذي يضم ألوية تابعة لجماعة الإخوان جنوب سورية ومرجعيات دينية تمولها المخابرات القطرية، من الحملة على "جبهة النصرة" الموالية لتنظيم القاعدة، لدفعها إلى إعلان الطلاق مع تنظيم القاعدة بزعامة أيمن الظواهري.

الإخوان والقاعدة

وبحسب مصادر إعلامية، وسعت "دار العدل في حوران"، التي تضم ممثلين عن فصائل المعارضة جنوب سورية، إلى رأب الصدع بين فصائل "الجيش الحر" و"جبهة النصرة"، لكن عصام الريس الناطق باسم الجبهة الجنوبية، التي تضم كتائب منضوية في الجيش الحر، أكد رفضه كل أشكال التعاون مع جبهة النصرة.

رفض جيش اليرموك

وأضاف أن ارتباط النصرة بتنظيم القاعدة أبعد الثورة عن مسارها وأهدافها. لا نريد أن تصبح سورية قاعدة للجهاد أو لتوسيع نفوذ دولة البغدادي، في إشارة إلى زعيم تنظيم "داعش" أبو بكر البغدادي. وجدد " جيش اليرموك" وهو من أبرز قوى الجبهة الجنوبية في بيان ثان أمس، التأكيد أن سكوت الفصائل سابقًا عن انتهاكات النصرة كان مرتبطًا بتركيز جهدها على المعركة الأهم وهي قتال النظام السوري.

غرفة العمليات
من جهته، أوضح المستشار في قيادة الجيش الحر أسامة أبو زيد، أن الجيش الحر سيجمد غرف العمليات المشتركة مع النصرة إلى حين تصحيح الخلل، مشددًا على ضرورة أن تنفصل جبهة النصرة عن القاعدة، لأن بقاء ارتباطها بتنظيم القاعدة يسهل على الحكومات والهيئات التي تريد بقاء الرئيس بشار الأسد مهمتها.

مضيفًا أن الشدة في البيانات ليس المقصود فيها إعلان حرب، وإنما هو دفع قوي لجبهة النصرة لأن تحدد خياراتها وتأخذ خطوات باتجاه الثورة». وانضم الشيخ عبد المنعم مصطفى حليمة (أبو بصير الطرطوسي) إلى منتقدي النصرة.

وحذر على موقعه الإلكتروني ثوار سورية من الانضمام إلى جبهة النصرة، والانتساب بالتبعية إلى تنظيم القاعدة لأنها تملك مشروع مواجهة دائمة ولا تملك مشروع دولة.

ويبحث مجلس الأمن الوضع في سورية ضمن جلسة حول الشرق الأوسط من المقرر أن تعقد على المستوى الوزاري في ٢١ الشهر الجاري، وقال ديبلوماسيون إن الممثلة أنجيلينا جولي ستشارك في الجلسة بصفتها ممثلة خاصة للمفوضية العليا للاجئين.
الجريدة الرسمية