رئيس التحرير
عصام كامل

في مثل هذا اليوم.. اغتيال أبراهام لينكون.. «الهجانة الصهيونية» تقتل 50 فلسطينيًا في «مجزرة ناصر الدين».. تأسيس المنظمة العربية لأبحاث الفضاء.. مولد «الشاذلي بن جديد» الرئ

18 حجم الخط

في مثل هذا اليوم 14 أبريل، وقعت كثير من الأحداث المهمة عبر التاريخ، وكان يومًا فارقًا في تاريخ بعض الدول، وفي هذا التقرير، نقف على أبرز الأحداث التي حدثت في مثل هذا اليوم.


اغتيال أبراهام لينكون
في عام 1865، اغتيل الرئيس الأمريكى إبراهام لينكون برصاصة أطلقها جون ولكس يوت، ولد لنكون عام 1809، وكان الرئيس السادس عشر للولايات المتحدة الأمريكية، وحقق نجاحات في معظم المجالات خلال فترة حكمه، وقام بالقضاء على الحرب الأهلية الأمريكية، نشأ في بيئة فقيرة وتعلم القانون وتدرج في المناصب من عضو في حزب الأحرار، إلى عضو في نقابة المحامين ثم أصبح عضوًا في مجلس النواب الأمريكى.

مجزرة قرية ناصر الدين
وفى عام 1984، نفذت عصابات من الهجانة الصهيونية مجزرة قرية ناصر الدين في طبريا بفلسطين، وقتلت 50 فلسطينيًا تقريبًا من أصل 90، وكان العدو الإسرائيلى يسيطر على المداخل المؤدية إلى المدينة، وحاول أهل المدينة الهرب، لكن علمت القوات الإسرائيلية وسرعان ما هاجمتهم وقضت على معظم سكان القرية.

تأسيس المنظمة العربية لأبحاث الفضاء
وفى عام 1976 تأسست المنظمة العربية لأبحاث الفضاء "عرب سات"، وهى سلسلة من الأقمار الصناعية تمتلكها جميع الدول العربية، ويستفيد من خدماتها ملايين المنازل في أكثر من 100 بلد في الشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا وتقدم مجموعة كبيرة من خدمات البث الفضائى والإذاعى والاتصالات متعددة القنوات.

ميلاد "الشاذلى بن جديد"
وفى عام 1929 ولد "الشاذلى بن جديد" في قرية "بوتلجة" بولاية "الطارف"، وكان الرئيس الرابع للجزائر منذ الاستقلال، انضم إلى الجيش الفرنسى كضابط غير مفوض وحارب في الهند الصينية، وشارك في حرب الأستقلال الجزائرية، وانضم إلى جبهة التحرير الوطنى، وترقى في الرتب حتى أصبح عقيدًا ثم وزيرًا للدفاع، وفى عام 1979 عين رئيسًا للجزائر حتى عام 1992، وتوفي في السادس من أكتوبر عام 2012.

حروب بين الجزائريين والفرنسيين
وفى عام 1844، اندلعت معارك عنيفة بين الجزائريين والفرنسيين، بقيادة أحمد باى، وأظهر الجزائريون مقاومة عنيفة منذ بداية الاحتلال الفرنسى، فخاضوا معارك كثيرة، وكانت محاولة الشعب الفرنسى لإغراء الجزائريين للاستسلام فاشلة وظل الشعب الجزائرى يقاوم الاستعمار، حتى فقد كثيرًا من الضحايا من الطرفين.
الجريدة الرسمية